محرر الأقباط متحدون
تداولت بعض وسائل الإعلام المحلية أنباءً بشأن اتجاه الحكومة لزيادة عدد أيام العمل عن بُعد لتصل إلى يومين أسبوعيًا بدلًا من يوم واحد، في إطار خطط تقليل التكدس المروري وتحسين كفاءة العمل داخل الجهاز الإداري للدولة.

وكانت صحيفة «الوطن» قد أشارت إلى استمرار تطبيق العمل عن بُعد يوم الأحد، مع وجود دراسة لإمكانية إضافة يوم آخر، دون صدور أي قرار رسمي أو إعلان حكومي مُلزم حتى الآن.

ويبدو أن ن تجربة العمل عن بُعد قد حققت نتائج إيجابية، من بينها تقليل حركة السيارات وتخفيف الضغط على الطرق، وهو ما يدعم الاتجاه نحو التوسع في تطبيقها داخل بعض الجهات الحكومية.

في المقابل، لم تصدر حتى لحظة إعداد هذا التقرير أي بيانات رسمية من مجلس الوزراء المصري أو الجهات المعنية تؤكد اعتماد يوم إضافي للعمل عن بُعد، ما يعني أن الأمر لا يزال في مرحلة الدراسة فقط.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن تطبيق العمل عن بُعد – في حال التوسع فيه – سيستمر مع استثناء عدد من القطاعات الحيوية التي تتطلب التواجد الفعلي.