محرر الأقباط متحدون
يخصص برنامج "زاوية تانية"، المذاع عبر شاشة سات-7، يوم الثلاثاء 28 ابريل في الثامنة مساء، مساحة واسعة لمناقشة ملف "قانون الأحوال الشخصية الموحد للمسيحيين". تأتي الحلقة في وقت يترقب فيه الآلاف صياغة قانونية تنهي أزمات "الزيجات المعلقة" وتوازن بين المرجعية الكتابية ومتطلبات الواقع المدني.
وقال الإعلامي تامر عدلي المنتج الفني أن البرنامج يقدم ما يشبه المائدة المستديرة تجمع "صُنّاع القانون"، في فقرته الأولى نخبة من العقول القانونية التي شاركت في صياغة مسودات القانون، وهم:
المستشار منصف سليمان: المستشار القانوني للكنيسة الأرثوذكسية وعضو المجلس الملي العام.
المستشار جميل حليم: المستشار القانوني للكنيسة الكاثوليكية في مصر. وعضو مجلس الشيوخ
المستشار يوسف طلعت: المستشار القانوني للكنيسة الإنجيلية.
وتسعى الحلقة للإجابة على التساؤلات الصعبة: هل نجحت الكنائس أخيراً في تجاوز الاختلافات العقائدية للوصول إلى نص موحد؟ وكيف يمكن حماية هذا القانون من أن يتحول إلى أداة ضغط أو "ابتزاز" بين الطرفين؟ كما يقتحم البرنامج ملف "ملحق عقد الزواج" المثير للجدل، باحثاً عما إذا كان يمثل حماية حقيقية أم "فخاً" جديداً يهدد ثقة الشريكين قبل بداية رحلتهما.
الجانب الرعوي: هل تخلت الكنيسة عن دورها الروحي؟
وفي الفقرة الثانية، ينتقل البرنامج لمواجهة "روح النص" مع القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي وعضو لجنة صياغة التعديلات، ليناقش الجانب الإنساني والروحي الذي لا تدركه نصوص القانون.
تطرح الحلقة تساؤلات جريئة حول مفهوم "استحالة العشرة" و"الموت النفسي"؛ وكيف توفق الكنيسة بين الحفاظ على حرفية النص الإنجيلي وبين حالات إنسانية وصلت لطريق مسدود؟ وهل سرقت "أوراق المحاكم ومحاضر الشرطة" دور الراعي كأب ومُعالج نفسي للأسر؟
البرنامج يقدمه حسام نبيل وليليان رمسيس وأمير طلعت ومينا وجيه، ومن إعداد مريم ماهر، وإخراج إيريني جمال، ومخرج منفذ هالة صموئيل.





