كتب - محرر الاقباط متحدون 
في ذكرى الإبادة الأرمنية، شدّد بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، الكاثوليكوس روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، على أن مأساة الشعب الأرمني لم تُنهِ وجوده، بل تحوّلت إلى مسيرة صمود وإيمان، قائلاً: «ماذا أقول اليوم وأنا وُلدتُ من بقايا الإبادة الأرمنية؟ وُلدتُ من أيتام الإبادة… وُلدتُ في الغربة والمهجر، في الفقر والحرمان». وأكد أن الله «صاحب الحياة» لم يترك شعبه، مشددًا على أن «لا أحد قادر أن يبني أو ينهي شعبًا آمن به وتمسّك بقدرته اللامتناهية».
 
وأشار في تصريحات أوردها موقع (أبونا)، إلى أن الأرمن «قاموا من بين الركام» وأعادوا بناء حياتهم متمسّكين بإيمانهم وتراثهم، محذرًا في الوقت نفسه من تكرار مشاهد العنف في عالم اليوم، حيث «نرى الإكليروس… وشعوبًا أبرياء يُخطفون ويُقتلون». ودعا إلى العمل من أجل السلام والوحدة، مؤكدًا أن «ذكرى الإبادة الأرمنية اليوم لا تعمل إلا لرسالة السلام»، ومشددًا على أن مواجهة الشر تكون «لا بالسلاح بل بالعقل والإرادة الصلبة للسلام».