محرر الأقباط متحدون
استقبل البابا لاون الرابع عشر يوم أمس الجمعة أساقفة فيتنام في زيارتهم التقليدية للأعتاب الرسولية، زيارة تهدف إلى تمتين علاقات الشركة مع الكرسي الرسولي، وإطلاع البابا على حياة الكنيسة الكاثوليكية في البلد الآسيوي التي تتميز بعدد الدعوات الكبير، وهي ملتزمة أيضا على صعيد المشاريع الخيرية والتربوية.

ولمناسبة لقاء البابا مع الأساقفة الفيتناميين صرح الكاردينال ماريو غريش، أمين عام سينودس الأساقفة، بأن اللقاء مع الأساقفة هو بمثابة اللقاء مع الكنيسة بأسرها، ومع شعب الله في فيتنام، مسلطا الضوء على روح الانفتاح والحوار الذي يميز الرعاة، وأكد أن هؤلاء ملتزمون في ترجمة تعاليم الكنيسة الكاثوليكية على أرض الواقع، ويرافقون شعب الله الذي يبدي سخاءً كبيراً تجاههم.

وقال الكاردينال غريش إنه يقدر كثيراً مشاركة الكنيسة الفيتنامية في المسيرة السينودسية، موضحا أنه حصل منها على وثائق مثيرة للاهتمام، يمكن أن تحظى بتأييد ودعم الكنائس المحلية الأخرى.

وأوضح نيافته أنه فيما يتعلق بظاهرة الهجرة يسعى المؤمنون الكاثوليك الفيتناميون إلى الحفاظ على شهادة الإيمان، وعلى الرغم من تواجدهم في بلاد الشتات يواصلون إسهامهم في عملية الكرازة بالإنجيل ضمن البيئات التي يتواجدون فيها.

وخلال زيارتهم التقليدية للأعتاب الرسولية التي بدأت في العشرين من الجاري وتنتهي هذا السبت احتفل الأساقفة الفيتناميون بالقداس الإلهي في البازيليكات البابوية الأربع في روما، كما في كنيسة  Santa Maria della Scala حيث يرقد رفاتُ خادم الله الكاردينال الفيتنامي نغوين فان توان، كما عقد الأساقفة لقاءات مع أبناء الجالية الفيتنامية في العاصمة الإيطالية، من بينهم عدد من الكهنة والمكرسين.