دكتور مهندس/ ماهر عزيز 

النقاب زي إجرامي خطير 
نضم صوتنا لكل الأصوات الشريفة التي تطالب الدولة بإصدار قرار فوري بتجريمه وتحريمه ..
كلما "تمرقعنا" في إصدار قرار التجريم والتحريم
كلما مكننا لحوالي 15 جريمة بشعة أن تحدث بتواتر يعجل الموت فوق أرواح المصريين ..
أصدروا - علي الفور - قرارا حاسما يحظر النقاب نهائيا وقطعيا في ربوع مصر ..
أممنوا الناس علي حياتهم وحياة أطفالهم بقرار عاجل جسور يحظر النقاب حظرا تاما.

كتب المسلم المحترم  الأخ الفاضل الأستاذ / أبو أنور رضا مع رضا الطيب الغلبان

لقد أصبح النقاب هو الذراع الأيمن لصناعة الجريمة المنظمة. فهو يمنح الإخفاء التام للهوية، ويحول مرتكب الجريمة إلى شبح لا يُكشف. وأمثلة واقعية تثبت الخطر :

(1) التسول المنظم :
النقاب ليس مجرد غطاء، بل أداة تسويقية محترفة. هناك شبكات منظمة تدرب المتسولات، توزعهن على الإشارات والمساجد والأسواق، وتأخذ نسبة يومية مجزية. بدونه، تنهار هذه  الصناعة  التي تدر دخلاً غير رسميًا يفوق ميزانيات بعض الجمعيات الخيرية .

(2) النشل في الأسواق والسوبرماركت :
في زمن الكاميرات عالية الدقة، يصبح النقاب الدرع الواقي الوحيد. النشالات يدخلن ويخرجن بسهولة، يسرقن ويختفين خلف الاحترام الديني  الزائف. ولولاه، لأصبحت الجريمة تحتاج تخطيطًا أعقد وتكلفة أعلى.

(3) خطف الأطفال واستغلالهم :
يُسهل النقاب على الخاطفات التسلل إلى الأماكن العامة، واستغلال الأطفال في التسول أو تجارة الأعضـ.اء. الطفل يبكي بجانب أمه المنتقبة  فلا أحد يشك.

(4) الدعـارة السرية :
في مجتمعاتنا الشرقية التي تحظر الدعـارة قانونيًا، أصبح النقاب الغطاء الأمثل لشبكاتها. يلتقي الزبائن في الأماكن العامة دون خوف، وتنتشر الظاهرة بشكل مخيف.

(5) خيانة الأزواج والعلاقات المحرمة :
محاضر الشرطة مليئة بقصص  زوجة منقبة  تلتقي عشيقها في المول أو الكافيه، والزوج يمر بجانبهما دون أن يدري  النقاب هنا يحقق معجزة: الخيانة تحت أعين الجميع دون كشف.

(6) الاحتيال والشعوذة على ربات البيوت :
الدجالون يطرقون الأبواب كـ سيدات محترمات يدخلون الشقق، يسرقون أو يعتدون. طيبة الناس تُستغل، والنقاب يمنع التعرف.

(7) سرقة المنازل والسطو المسلح :
رجال يتجولون كـ سيدات  في العمارات، يستفسرون ثم يكسرون الأبواب. مثال تاريخي موثق: في الأردن عام 2009، ارتفع عدد الجرائم بالنقاب إلى 104 حالات في سنة واحدة، منها سطو مسلح على بنك سوسيتيه جنرال  في عمان. وفي مصر الحديثة: جرائم في الجيزة (زنين) حيث ارتدى المجرمون نقابًا لقتـ.ل سيدة وسرقة ذهبها.

(😎 التهرب من الأحكام القضائية والمطلوبين أمنيًا :
المطلوب يتحول إلى امرأة منتقبة  تتجول في المطارات والأسواق بحرية تامة. حالات ضبط كثيرة تثبت ذلك.

(9) الاستدراج والتحـ.رش والاعتداءات الجنسـ.ية :
محترفو التحـ.رش يقتربون من الفتيات في الأماكن العامة أو يتسللون إلى صالات الأفراح والمدارس.

(10) التسول المنظم للشباب والفتيات :

شباب وفتيات يرتدون النقاب في الإشارات ومسح زجاج السيارات، ضمن عصابات تجمع ملايين يوميًا.

(11) التسلل إلى الأماكن النسائية :
رجال يدخلون أقسام النساء في المستشفيات والمساجد والأسواق النسائية للتحـ.رش أو السرقة أو التصوير السري. مثال: في الإسكندرية، رجل منتقب تسلل إلى مسجد لسرقة النساء داخل المسجد نفسه.

(12) الإرهـ.اب والعمليات الأمنية :
غطاء مثالي للتسلل إلى الأسواق والمدارس والمؤسسات. أمثلة موثقة.

(13) التهـ.ريب والتجارة غير الشرعية :
نقل المخـ. درات والأسلحة والأعضـ.اء البشرية داخل العباءة دون شك. محاولات في مطارات الجزائر وغيرها باستخدام رجال متنكرين.

(14) الاحتيال في المحاكم والبنوك :
امرأة واحدة تظهر بأكثر من هوية. قضية المليونيرة النصابة  في مصر خير دليل.

(15) التجسس والمراقبة الخاصة :
يصبحون  أشباحًا  يتجولون بحرية، يصورون ويراقبون دون أن يُشك فيهم.
في النهاية، النقاب ليس مذكورًا صراحة في القرآن، وهو محل خلاف فقهي عميق عبر المذاهب. المجتمعات الإسلامية التاريخية.
[  بقلم : أبو أنور رضا  مع رضا الطيب الغلبان  ]

              رجل أم امرأة أم مجرم خطير أم ماذا؟