د. ممدوح حليم
كان توما يريد أن يتيقن من حقيقة قيامة يسوع المسيح من الموت. لم يصدق التلاميذ الآخرين حين قالوا له إنه قام وظهر لهم. لعل الشك من طباعه. لقد ظهر المسيح للتلاميذ ثانية وهو معهم. قال له:
«هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا». (يوحنا ٢٠: ٢٧)
لقد دعاه إلى أن ينظر إلى يديه. " أبصر يدي". تمعن فيها..
إن الرب كثيرا ما يدعونا إلى أن نبصر يده. نراها. ندركها. نلتفت لها. في كثير من المواقف يقول لك" ابصر يدي"
لقد تدخلت يد الله في حياتي الشخصية وانقذتني من مواقف عصيبة. عملت معي ربما لم اطلبها في بعض المواقف. تدخلت لخيري ولنجاتي.
ربما نسي بعضنا مواقف امتدت يد الله إلى حياتنا. انقذتنا. حررتنا. شفتنا. عملت معنا. خلصتنا
ها يسوع المسيح يقول لك ولي: " ابصر يدي" . انظر يدي. تعمق فيها. التفت اليها.
لقد ثقبت يدي يسوع المسيح من أجل خلاصنا. سال الدم منها. هكذا يده دائما لخلاصنا. الخلاص ينطوي على معان متعددة، منها الشفاء، التحرير، الفداء، النجاة، والحياة الأبدية
وسيبقى يسوع يخاطب كل إنسان: " ابصر يدي"
إن عليك أن تراجع حياتك، ففي كثير من المواقف فيها يخاطبك الرب : " ابصر يدي" ، انظر يدي. لقد خلصتك وانقذتك. لا تنس يدي





