محرر الأقباط متحدون 
كشف مسؤول إيراني عن بدء بلاده جني أول إيرادات من نظام رسوم العبور في مضيق هرمز، في خطوة تفتح جبهة جديدة من التوتر مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
 
وأثارت هذه الخطوة اعتراضات واسعة، حيث اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن فرض رسوم على ممر مائي دولي “غير قانوني وغير مقبول”، محذرًا من تداعياتها على استقرار التجارة العالمية.
 
ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز، إلا أن حركة الملاحة فيه تشهد اضطرابًا حادًا في ظل التوترات العسكرية، والحصار الأمريكي، وعمليات استهداف السفن.
 
في السياق ذاته، تواصل طهران التلويح بفرض سيادة كاملة على المضيق، حيث يدرس البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي خططًا لتعزيز السيطرة عليه، وربط ذلك بإنهاء الحرب.
 
وبحسب تقديرات نقلتها شبكة “CNN”، فإن إعادة تأمين الملاحة في المضيق قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر بعد توقف العمليات العسكرية، ما يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بهذا الملف الاستراتيجي.