كتب - محرر الاقباط متحدون 
في غمرة الأفراح الفصحية المباركة، وضمن جولته الرعوية التفقدية، زار البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، قرية جنيدو، حيث أقام صلاة الشكر في كنيستها، بمشاركة المطارنة والكهنة وأبناء القرية والمناطق المجاورة وأبناء المنطقة من المغتربات الذين أتوا ليكونوا حاضرين في هذا الحدث.
 
استذكر غبطته بكلماتٍ أبوية جميع سكان قرية جنيدو، الباقين في أرضهم والمتمسكين بترابها كما والذين غادروها إلى المهاجر. 
 
أكد غبطته أنهم حاضرون دوماً في قلب الكنيسة الأم وفي صلواتها اليومية، أينما حلوا.
 
كما وألقى المطران أثناسيوس (فهد) متروبوليت اللاذقية وتوابعها كلمةً استلهم فيها وصية السيد المسيح: "بِهذا أُوصيكُمْ أنْ تُحِبّوا بَعضُكُمْ بَعضاً" مؤكداً "أن المحبة هي الهوية التي يعرفُنا بها العالم كتلاميذ للمسيح، وهي الشهادة الحيّة في مجتمعاتنا وبين إخوتنا".
 
 كما وشدد على "أن قبولنا للمسيح يحملنا مسؤولية تجسيد المحبة عملاً لا قولاً، مؤكداً أن هذه المنطقة التي عبرتها الزلازل والحروب  شاهدةٌ للمسيح بإيمانها الراسخ". ونوه "أن وجود غبطته اليوم بين أبنائه في هذه القرية هو أسمى تعبير عن استمرار الشهادة الأنطاكية في هذه الأرض".
 
في نهاية الصلاة، قام غبطته بتقليد كاهن الرعية موسى باباس صليباً مقدساً، تقديراً لخدمته في رعاية النفوس وبذله المستمر في كرم الرب، متمنياً له دوام الصحة والعافية لمتابعة رسالته الكهنوتية.
 
ختم غبطته الزيارة بمباركة أبناء الرعية، داعياً إياهم للثبات في الرجاء الفصحي.