محرر الأقباط متحدون
تعلن مطرانية زامبيا المقدسة، بمشاعر جياشة وفرح عظيم، عن الزيارة الروحية المرتقبة لبابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا صاحب الغبطة البابا ثيودورس الثاني إلى جمهورية زامبيا.
ستُجرى الزيارة البطريركية في الفترة من ٢١ إلى ٢٦ مايو ٢٠٢٦، وهي جزء من الجولات الروحية التي يقوم بها صاحب الغبطة إلى الأقاليم الأفريقية التابعة لكرسي الإسكندرية.
خلال إقامته التي تستغرق ستة أيام، سيحظى رئيس بطريركية العرش الثاني
بالفرصة للاطلاع مباشرةً على العمل الرسولي والاجتماعي والخيري المتعدد الأوجه الذي يُنفذ في مطرانية زامبيا وموزمبيق المقدسة.
يتضمن برنامج الزيارة، من بين فعاليات أخرى:
لقاء رسمي مع رئيس جمهورية زامبيا، هاكيندي هيشيليما، في القصر الرئاسي.
الاحتفال بقداس افتتاح أبواب الكنيسة المقدسة الجديدة (ثيرا-نوكسيا) في المركز التبشيري المُنشأ حديثًا في تشيروندو، بمنطقة نهر زامبيزي، وهو موقع ذو أهمية تاريخية حيث وصل إليه أول المستوطنين اليونانيين من ماليا، كريت، عائلة فلاخاكيس، عام ١٨٣١؛ ويُصادف هذا العام مرور ١٣٠ عامًا على وجودهم ومساهمتهم في زامبيا.
وضع حجر الأساس لبناء كنيسة مقدسة جديدة في مدينة ليفينغستون، بالقرب من شلالات فيكتوريا.
إعلان افتتاح أعمال مؤتمر الغرفة اليونانية الزامبية، المُقرر عقده يوم الاثنين ٢٥ مايو/أيار، في مركز مولونغوشي الدولي للمؤتمرات في لوساكا، بحضور وفد تجاري كبير من اليونان.
المشاركة في الاحتفالات الرسمية بيوم الاتحاد الأفريقي ووضع إكليل من الزهور على نصب الوحدة الأفريقية، بحضور رئيس الجمهورية.
اجتماعات مع زعماء القبائل المحليين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والوزراء، وممثلي السلطات المحلية، وأبناء أبرشية زامبيا المقدسة.
تُشكل زيارة صاحب الغبطة البطريرك نعمةً عظيمةً وحدثًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في زامبيا، مؤكدةً الاهتمام الدائم والمحبة الأبوية للكنيسة الأم في الإسكندرية لأبنائها الروحيين في القارة الأفريقية، ومعززةً في الوقت نفسه أواصر الصداقة والتعاون بين اليونان وزامبيا على المستويات الروحية والثقافية والاقتصادية.




