محرر الأقباط متحدون
نظمت -الأحد الماضي- أسرة "القلوب التي تسمع" المخصصة لخدمة الصم وضعاف السمع، رحلة نيلية ترفيهية على متن يخت خاص، اتسمت بأجواء من الروحانية والبهجة.

وشهد اللقاء تشريف صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، الذي حرص على مشاركة أبنائه هذه الأوقات المباركة، وبحضور الآباء الكهنة المسئولين عن الخدمة، و ١٥٠ مخدوم.

خلال الرحلة، ألقى نيافته كلمة روحية ركزت على الدروس المستفادة من شخصيات أحداث الصلب، موضحاً ملامح كل شخصية:
بطرس الرسول: الذي يمثل الرجوع بعد الإنكار والتوبة الصادقة.

مريم المجدلية: مثال للمثابرة والتبعية المخلصة للسيد المسيح.

يوحنا الحبيب: الذي جسد معاني الحب الحقيقي والملازمة الدائمة للمسيح.

يوسف الرامي: الرجل الذي قدم خدمة نابعة من أعماق قلبه.

اللص اليمين: رمز للإيمان والاعتراف بالمسيح في اللحظات الأخيرة.

ولم تخلُ الرحلة من الجانب الإبداعي، حيث قدم فريق من المخدومين عرضاً مسرحياً مؤثراً بعنوان "أنقذني يسوع"، عكس مواهبهم وقدرتهم على التعبير عن إيمانهم بأسلوب فني راقٍ نال استحسان الحضور.