محرر الاقباط متحدون
تواصل الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ النهري بمحافظة الأقصر جهودها المكثفة لكشف ملابسات اختفاء السيدة مارتينا محارب، والتي فُقدت آثارها منذ صباح يوم الخميس 3 أبريل 2026، في واقعة أثارت حالة واسعة من التعاطف والقلق بين أهالي مدينة إسنا جنوب الأقصر، وسط استمرار عمليات البحث لليوم السابع عشر على التوالي دون العثور على جثمانها.
 
وتبلغ مارتينا محارب من العمر نحو 29 عامًا، وهي متزوجة وأم لطفلتين توأم تبلغان من العمر خمس سنوات،. وتنتمي مارتينا لأسرة مكونة من أربعة أشقاء، ثلاث فتيات وشقيق واحد متزوج، وتقيم الأسرة بمدينة إسنا بمحافظة الأقصر.
 
وبحسب روايات الأسرة، فإن مارتينا غادرت منزل الزوجية يوم الثلاثاء السابق لاختفائها، وظلت هناك حتى صباح الخميس، حيث خرجت من المنزل في الساعة الحادية عشرة صباحًا متجهة إلى منطقة "الخزان" بمدينة إسنا، وهي آخر نقطة ظهرت بها قبل اختفائها.
 
وكشفت كاميرات المراقبة عن رصد مارتينا أثناء توجهها نحو مياه النيل عند خزان إسنا، قبل أن تختفي تمامًاوعقب تلقي البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها، وتم العثور على حقيبة متعلقاتها الشخصية بجوار إحدى بوابات خزان إسنا، ما عزز فرضية سقوطها أو غرقها في مياه النيل، لتبدأ بعدها عمليات بحث موسعة شارك فيها 16 غواصًا محترفًا، إلى جانب قوات الإنقاذ النهري والمسطحات المائية، و8 مراكب صيد ولانشات سريعة، فضلًا عن متطوعين من أهالي المدينة.
 
وجرت أعمال البحث بإشراف العميد أحمد الهواري رئيس مركز ومدينة إسنا، واللواء محمد الصاوي مدير أمن الأقصر، في حين تواصل الأجهزة الأمنية فحص كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود، مع التأكيد على عدم استبعاد أي فرضية حتى الآن، سواء كانت حادث غرق أو شبهة جنائية أو واقعة انتحار نتيجة الضغوط الأسرية.
 
وحتى اليوم دخلت عمليات البحث يومها السابع عشر دون العثور على جثمان مارتينا، لتظل الواقعة رسميًا تحت بند "الاختفاء" رغم ترجيح فرضية الغرق استنادًا إلى المعطيات المتوافرة.