محرر الأقباط متحدون
أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، إلى جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، واقعة قيام أحد الجنود الإسرائيليين بتحطيم تمثال للمسيح في قرية بجنوب لبنان، في حادثة أثارت موجة انتقادات واسعة.
وأكدت التصريحات الإسرائيلية رفضها لأي سلوك من هذا النوع، واعتبرته تصرفًا فرديًا لا يمثل المؤسسة العسكرية.
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر جنديًا يستخدم الجانب غير الحاد من فأس لتحطيم تمثال للمسيح مقلوب على صليب داخل قرية يُقال إنها تقع في جنوب لبنان، ويقطنها سكان مسيحيون.
وقد نشر الصورة شخص يُدعى يونس الطيراوي، ويعرّف نفسه كصحفي فلسطيني، وكان قد نشر سابقًا مواد مصورة تزعم توثيق سلوكيات لجنود إسرائيليين خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأفادت وكالة “رويترز” بأنها تحققت من موقع الصورة، وتبين أنه يعود إلى قرية دبل في جنوب لبنان، وهي من القرى التي شهدت وجودًا مدنيًا محدودًا خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله المدعوم من إيران.
تأتي الحادثة في سياق تصعيد عسكري بدأ في جنوب لبنان عقب تبادل إطلاق نار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، بعد إعلان عمليات عسكرية متبادلة منذ مارس الماضي، ما أدى إلى توترات أمنية مستمرة على الحدود.





