محرر الأقباط متحدون
لِتَكُونَ عَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَيْنِ عَلَى هذَا الْبَيْتِ لَيْلاً وَنَهَارًا، عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قُلْتَ: إِنَّ اسْمِي يَكُونُ فِيهِ، لِتَسْمَعَ الصَّلاَةَ الَّتِي يُصَلِّيهَا عَبْدُكَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ» (ملوك الأول 8: 29).

✍️ «هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فلنفرح ونتهلل فيه»…

في هذا اليوم المبارك، الأحد الموافق 19 أبريل 2026م (11 برمودة 1742ش)، وهو أحد توما أحد الأعياد السيدية الصغرى، قام أبونا صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بڤنوتيوس، مطران سمالوط، بتدشين كنيسة القديس العظيم مار يوحنا المعمدان بكوم الراهب، التي تفيض جمالًا وروحانية.

📖 وجاءت عظة نيافته عن أحد توما، حيث أوضح أن جروح الصليب المميتة صارت علامة حياة، بل هي حقًا القيامة، وأن توما طلب اقتران الموت بالحياة، وأراد أن يلمس نار اللاهوت فأمسك، وكان ذلك بفضل التجسد ومجد القيامة.

كما أشار إلى أن المسامير أصابت فكر توما أكثر من يد الفادي، وأن الإيمان ليس بالعيان ولا باللمس، بل بتصديق الخبر الإنجيلي: «طوبى للذين آمنوا ولم يروا».

وأكد أن قول الرب «السلام لكم» ليس تحية، بل عطية، وأن الرب احتفظ بعلامات الموت ليجعلها برهان الحياة، وآثار الذل والانسحاق لتكون أسباب المجد ولعلَّ إخضاع الرب لجروحه النازفة لِلَمس أصابع توما كان قمة استعلان الموت في الحياة، وقمة الحياة في الموت، وهذه هي القيامة

🙏🏻 نصلي إلى إلهنا الصالح أن يُطيل حياة نيافته في صحة وسلام، ويبارك كل خدمة تمتد إليها يداه الطاهرتان، ليبقى دائمًا بركة وسندًا لشعبه، وصورة حيّة للمحبة والأبوّة الصادقة، والرعاية الأمينة على مثال المسيح الراعي الصالح.

مجدًا للثالوث القدوس، وبنيانًا لكنيسة الله المقدسة الجامعة الرسولية. آمين