محرر الأقباط متحدون
أثار الفنان تامر عبد المنعم، حالة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها انتشار عدد كبير من الدعاة، متسائلًا عن طبيعة الدور الذي يقدمونه، ومبرر حصول بعضهم على مقابل مادي.
 
وقال عبد المنعم إن الدين الإسلامي لا يحتاج إلى من يعرّف الناس به، مؤكدًا أن تعاليمه واضحة ومتاحة من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، إلى جانب ما يتلقاه الأفراد من تربية دينية داخل الأسرة.
 
وتساءل عن أسباب تقاضي بعض الدعاة أموالًا نظير تقديم المحتوى الديني، مشيرًا إلى أن الأمر تحوّل لدى البعض إلى ما يشبه "السبوبة"، على حد وصفه، منتقدًا مظاهر الثراء والبذخ التي يظهر بها بعضهم، مثل امتلاك سيارات فارهة والتعامل كأنه نجم.
 
كما أبدى استياءه من توجيه اتهامات بالكفر لأي شخص ينتقد بعض الدعاة، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يُقابل بالتكفير أو الإقصاء.
 
وشدد الفنان على أن الدين لا يحتاج إلى استعراض أو مبالغة، بل إلى فهم حقيقي قائم على المصادر الأساسية والتربية السليمة، مؤكدًا أنه لا يحتاج لمن "يُلقنه" دينه أو يفرض عليه أسلوبًا معينًا في التدين.