كتب - محرر الاقباط متحدون 
كشف صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا مقار، أسقف الشرقية والعاشر، عن توليه أعمال كثيرة  في الدير بعد الرهبنة منها العمل في الحظيرة ومسؤولية البهائم ثم العمل في الزيتون ورعاية الآباء المتوحدين.

مضيفا في تصريحات لقناة "مي سات" القبطية الأرثوذكسية:" فيما يخص المراحل الأولى، وأعتذر عن التعبير، فقد كان صدري ضيقا.

لافتا :"كنت بحاجة إلى أن يعلمني الله كيف أتحلى بطول البال.

مشيرا :" وهذا يظهر في العمل داخل الحظيرة، ومع العجول، وفي معمل الألبان، كل هذا العمل يحتاج إلى وقت وطول البال. 

موضحا :"أحيانا كان المرء يريد إنجاز الأعمال المكلف بها بسرعة، لكن لا بد أن يتحلى بطول البال.

 لافتا :" بحب الكنائس جدا، والخمس سنين اللي قضتهم في الكنائس يمكن كانوا أحلى خمس سنين في الدير، بعديها اتغير الشغل.

وتابع :"بقيت ماسك الرحلات، الرحلات ما كانتش هي الحاجة اللي بتعجبني قوي زي الكنائس.

موضحا :"كان الموضوع ده تاعبني جدا إن إزاي سيدنا يخليني أسيب الكنائس وأمسك الرحلات.

وواصل :" أنا مش بتاع الرحلات، أنا بتاع كنائس، ده كان اللي جوايا.

وأضاف :"المهم بقى، لفت الأيام، قعدت سبع سنين ماسك رحلات، ودي كانت آخر شغلانة مسكتها قبل ما أطلع الخدمة برة.

وواصل :" ابتديت أعيش للرحلات أكتر، وأنسى موضوع إن أنا كنت ماسك كنائس.

لافتا:" لحد ما جيت في الخدمة واكتشفت حاجة غريبة قوي، إن السبع سنين بتوع الرحلات دول أدوني إن أنا أقف أتكلم. 

موضحا :"أتكلم مع كل مجموعة بطريقة شكل: الولاد أتكلم معاهم بطريقة شكل، البنات هتكلم معاهم.

وبتوع الجامعة وبتوع المعاشات حاجة، وبتوع اجتماع السيدات حاجة.

وواصل :" واللي جايين من الخارج حاجة، والأجانب اللي جايين ساعات كان برضه أبونا بتاع الأجانب مش موجود، كنت أنا اللي بنزل مكانه.

كما أضاف :"إخواتنا المسلمين لما كانوا يجوا يزوروا الدير، أتكلم معاهم في موضوع تاني خالص. 

مشيرا :"اكتشفت إن الرحلات دي كانت التمرين الأساسي إن أنا هطلع بعد كده أخدم، فبالتالي هكلم ناس في كل المستويات، فلازم أتعلم هقول إيه وأتكلم إزاي.

لافتا :اكتشفت إن السبع سنين اللي قضيتهم في الرحلات دول كانوا عاملين زي إيه؟ إعداد خدام، نعم إعداد خدمة.

وتابع :" أنا لما أنزل يبقى عندي فرصة، مش مهم أنا هتكلم في إيه، لا، أنا عارف المجموعة دي اللي يهمهم كذا، والمجموعة دي يهمهم كذا.

مشيرا :"فكان بالنسبة لي ده التمرين الأخير اللي عملته.

موضحا :"وأنا بعد ما أخدت نعمة الأسقفية ونزلت الخدمة، قلت له: يا سيدنا، أنا آسف هكلمك بصراحة.

وتابع :" قلت له: أنا كنت زعلان من نيافتك إنك خلتني أسيب الكنائس وروحت الرحلات، لكن اكتشفت إن الرحلات هي اللي علمتني إزاي أخدم.

وواصل : وده كان آخر إعداد خدمة هعمله قبل ما أنزل الخدمة والأسقفية.