محرر الأقباط متحدون
كشفت تقارير إعلامية عن تحركات إسرائيلية متسارعة لتثبيت ما يشبه منطقة عازلة في جنوب لبنان، وسط استمرار الغموض السياسي بشأن مسار الهدنة والمفاوضات الإقليمية.

وأشارت تصريحات إسرائيلية حديثة إلى استمرار استهداف البنية التحتية المرتبطة بـ "حزب الله"، حتى خلال فترات وقف إطلاق النار، في إطار مساعٍ لإضعاف قدراته العسكرية في الجنوب اللبناني.

وأوضحت أن إسرائيل تعمل على فرض ما يُعرف بـ”خط أصفر” في جنوب لبنان، على غرار ما حدث في قطاع غزة، بهدف منع عودة النازحين إلى مناطق تقع جنوب هذا الخط، مع الإبقاء على وجود عسكري داخل عمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير عبرية إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، وضع خططًا عسكرية تتضمن استمرار عمليات “المشط والمسح” في الجنوب، مع الاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة في حال تعثر المفاوضات الإقليمية.

كما لفتت إلى أن تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عدم استهداف بيروت مجددًا، أثارت حالة من القلق داخل إسرائيل، ما دفع السفير الإسرائيلي في واشنطن إلى طلب توضيحات من البيت الأبيض'> البيت الأبيض حول مدى الالتزام بهذه التصريحات وحدود الرد العسكري المحتمل.

وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وعدم وضوح مآلات التهدئة الجارية في المنطقة.