محرر الأقباط متحدون
قال المستشار نجيب جبرائيل، رئيس محكمة الأحوال الشخصية الأسبق والمحامى بالنقض، إن أهم البنود التى سيحدث بها تعديل فى قانون الأحوال الشخصية بالنسبة للمسيحيين هو استحداث مواد للطلاق لم تكن موجودة فى القانون الحالى.
وأضاف «جبرائيل»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «علامة استفهام»، عبر قناة «الشمس»، أن القانون الجديد سيكون به التطليق للهجر لمدة لا تقل عن 3 سنوات، والتطليق للإلحاد، والتطليق للإصابة بمرض الإيدز، والتطليق للزنا الحكمى، مشيرًا إلى أن هناك توسعًا فى إثبات الزنا الحكمى.
وأوضح أنه فى حالة وجود خطابات غرامية أو فيديوهات أو أى شيء يدل على وجود خيانة زوجية، فذلك يُعد من الأدلة، مشيرًا إلى أن هناك توسعًا فى الطلاق فى حالة العجز الجنسى أو الغش بالنسبة للزوجة فيما يخص كونها بكرًا.
ولفت إلى أن القانون الجديد توسع فى كل ما يدل على الغش، موضحًا أن الشخص الذى يتزوج من فتاة ويدّعى أنه حاصل على شهادة دكتوراه أو أى شهادة، ثم يثبت بعد الزواج أنه لم يحصل على هذا المؤهل، يُعد ذلك غشًا، ويحق للطرف الآخر المطالبة بالطلاق، لأن قاعدة «الغش يفسد كل شيء» تنطبق فى هذه الحالة.
وأشار جبرائيل، إلى أن القوانين الجديدة ستجعل ميراث الزوجة مثل ميراث الزوج، لأن القانون الحالى يجعل ميراث الزوجة نصف ميراث الزوج.





