محرر الاقباط متحدون
أثار إبراهيم تراوري، القائد العسكري في بوركينا فاسو، موجة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة التي دعا فيها المواطنين إلى “نسيان الديمقراطية”، مؤكدًا أن “الديمقراطية تقتل” على حد تعبيره، في إشارة تعكس توجهات محتملة نحو البقاء في السلطة لفترة أطول.
 
وكان تراوري، الذي وصل إلى الحكم عبر انقلاب عسكري في سبتمبر 2022، قد تعهد في وقت سابق بتنظيم انتخابات خلال عام 2024، إلا أنه تراجع عن هذا الالتزام، مبررًا ذلك بعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ومشددًا على أن إجراء الانتخابات لن يكون ممكنًا قبل ضمان بيئة آمنة تسمح بمشاركة الجميع.
 
وخلال لقاء مع الصحفيين بثه التلفزيون الرسمي، أوضح أن حكومته تركز حاليًا على مواجهة التحديات الأمنية، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، والتي تعاني منها البلاد منذ أكثر من عقد.
 
وفي سياق حديثه، استشهد تراوري بتجربة ليبيا، معتبرًا أن محاولات “فرض الديمقراطية” من قبل أطراف خارجية لم تحقق الاستقرار، بل ساهمت في تفاقم الأوضاع، على حد وصفه.