شريف منصور
تنهار الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحت وطأة استبدادها وهزائمها المتتالية. تكشف محادثة خاصة مسربة عن انقلاب الرئيس مسعود بيزشكيان على قائد الحرس الثوري الجديد أحمد وحيدي في لحظة يأس شديد.
"عباس عراقجي هو وزير الخارجية الذي اخترته. فرصتنا الوحيدة للبقاء هي اتفاق سريع مع الأمريكيين لإنقاذ الاقتصاد من الانهيار. أشعر وكأنني رهينة. أنتم لا تسمحون لي بالاستقالة ولا تسمحون لي بفعل أي شيء. دوري الوحيد هو قراءة أوامركم السخيفة."
حتى الرئيس "المعتدل" الذي اختاره النظام بنفسه يعترف بأنه دمية عاجزة، محاصر من قبل المتشددين المتعطشين للدماء في الحرس الثوري الذين يعرقلون أي اتفاق مع أمريكا ويرفضون السماح له بالاستقالة. الاقتصاد في حالة يرثى لها، والوكلاء مُحطمون، والضربات الدقيقة تُضعف قيادة الحرس الثوري. هذا ليس صموداً، بل هو أنين دكتاتورية تحتضر.
إنّ بيت الملالي الهشّ ينهار بسرعة. لقد عانى الإيرانيون العاديون بما فيه الكفاية تحت وطأة هذا الكابوس القمعي. لا بدّ أن يأتي التحرر من هذا النظام عاجلاً.





