رَاجِعْ لِعِنْدَكْ مَا أَقْدَرْشْ أُعَانِدَكْ
بَاقِي عَلَى وَعْدَكْ، ظِلُّكْ أَمَانِي
جَلَدْتْ ظَهْرَكْ وَرَفَضْتْ فَخْرَكْ
عَارُ الصَّلِيبِ سِرُّ إِيمَانِي

رَاجِعْ بِتَوْبَتِي يَا رَبِّ أَعِنِّي
قَرَّرْتْ عُقُوبَتِي وَحَمَلْتَهَا عَنِّي
ذَاقَ اللَّهِيبَ فَوْقَ الصَّلِيبِ
حَمَلَ الصَّلِيبَ وَاحْتَمَلَنِي

رَاجِعْ عَلَى بَيْتَكْ، أَصْلْ أَنَا حَبِّيتَكْ
أَنَا لَمَّا نَدَيْتَكْ جِيتْ بلا تَوَانِي
بِتْقُولْ مَا نَسِيتَكْ وَبِتِسْتَنَّانِي
جُرْحُ الْمَسَامِيرِ دَهْ كَانَ عَلْشَانِي

رَاجِعْ بِذُنُوبِي غَيِّرْلِي تُوبِي
يِغْفِرْ مَحْبُوبِي كُلَّ ذُنُوبِي
إِيَّا نَفْسِي تُوبِي، بِدَمِهِ اشْتَرَانِي
لَابِسْ الْأَشْوَاك، وَبِتَاجٍ أَهْدَانِي

رَاجِعْ مِنْ غُرْبَةٍ وَحَيَاتِي الصَّعْبَةِ
هَثْبُتْ فِي التُّرْبَةِ، هَنَبْتْ مِنْ تَانِي
أَزَلْتَ الْكَرِيهَ، هَوَّنْتْ  الْغُرْبَةَ
وَفِي جَنْبِهِ الْحُرِّيَّةُ، دَمُهُ رَوَانِي

رَاجِعْ أُغَنِّي: قَدِ احْتَمَلَنِي
قَدْ مَاتَ عَنِّي وَقَدْ فَدَانِي
وَبِالْقِيَامَةِ قَائِمٌ بِذَاتِهِ
وَهَبَ نَجَاتَهُ وَأَقَامَنِي تَانِي
✍️ ممدوح الديري 👍