محرر الاقباط متحدون
مذبحة كرموز.. عثرت الأجهزة الأمنية على 6 جثامين مقتولة منذ 4 أيام، وهم أمّ في مقتبل الأربعين، و5 أطفال تتراوح أعمارهم بين الثامنة والسابعة عشر، تحول بيتهم من مأوى للدفء إلى مسرح لمذبحة جماعية مفجعة.
ودع أهالي محافظة الإسكندرية، أمس الأحد ثالث أيام عيد الفطر، ضحايا «مذبحة كرموز» الستة، بعد أن فشلت محاولة الابن في التخلص من حياته، بإلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، ليكشف خيوط الجريمة، التي كادت أن يختفي سرها معه.
كشفت التحقيقات الأولية لـ مذبحة كرموز بالإسكندرية أن الابن المتهم، هو من تولى تنفيذ الاتفاق المأساوي، حيث أنهى حياة أشقائه الخمسة واحداً تلو الآخر، ثم أجهز على والدته التي كانت تنتظر النهاية، على يد ابنها لترتاح من آلام السرطان وقهر الزوج، لتكتمل مذبحة كرموز وبعد أن أتم الابن مهمته الثقيلة.
حاول الشاب العشريني اللحاق بهم بإلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، إلا أن العناية الإلهية أبقته حياً ليكون الشاهد والمتهم والناجي الوحيد في آن واحد.
ولا تزال التحقيقات مستمرة مع الابن الناجي لكشف التفاصيل الكاملة عن مذبحة كرموز المأساوية، التي باتت حديث الساعة.





