محرر الأقباط متحدون
شهدت منطقة النقب جنوبي إسرائيل، مساء اليوم السبت، تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب تعرض مدينة "ديمونة" لهجوم صاروخي مكثف، أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة، في تطور ميداني يضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة.
وأفادت التقارير الطبية الإسرائيلية، ومن بينها "نجمة داود الحمراء"، بإصابة ما لا يقل عن 21 شخصاً جراء سقوط الصواريخ أو الشظايا الاعتراضية في مناطق متفرقة بمدينة ديمونة، وصفت حالة بعضهم بالخطيرة، فيما تسبب سقوط صاروخ بشكل مباشر في انهيار جزئي لأحد المباني السكنية.
رد على "نطنز"
يأتي هذا الهجوم، الذي أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنه ضمن عملية "وعد صادق 4"، رداً مباشراً على استهداف منشأة "نطنز" النووية الإيرانية في وقت سابق من صباح اليوم.
وأكدت مصادر إعلامية أن صفارات الإنذار دوت في أرجاء النقب والبحر الميت، وسط محاولات مكثفة من منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الرشقات الصاروخية.
الوضع في محيط المفاعل
وفيما يتعلق بمفاعل ديمونة النووي، أشارت مصادر أمنية إلى وقوع انفجارات في المحيط الخارجي للمنطقة المحصنة نتيجة عمليات الاعتراض، إلا أنه لم يتم تأكيد وقوع أضرار إنشائية داخل جسم المفاعل حتى هذه اللحظة، وسط استنفار أمني وطبي قصوى في كافة المستشفيات بجنوب إسرائيل.





