محرر الأقباط متحدون
أفادت مصادر محلية بإزالة صلبان كنيسة الشهداء التابعة للروم الأرثوذكس في قرية محردة بريف حماة، وتحويل المبنى إلى ثكنة عسكرية.

وكان مطران حمص قد دشن الكنيسة، والتي تقع ضمن أبرشية محردة، قبل فترة قصيرة على يد برولة الدهان، إلا أن الصلبان قد نُزعت في خطوة أثارت استنكار المجتمع المسيحي المحلي.

يلاحظ بعض المراقبين أن طريقة التدشين التي استُخدمت في الكنيسة المستحدثة تشبه الأسلوب المتبع من قبل بعض الأساقفة المرسومين حديثًا، مثل الأسقف إسحق طما، ما أثار جدلاً حول الممارسات الكنسية المتبعة في تدشين الكنائس حديثًا.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تواصل معاناة المسيحيين في سوريا من التهجير والاعتداءات على الممتلكات الدينية، ما يعكس تحديات الحفاظ على التراث المسيحي وسط الصراعات القائمة.