أشرف حلمى  
تعرض صباح اليوم الجمعة الموافق 30 مارس ، رئيس الوزراء الأسترالي السيد أنتوني ألبانيزي ووزير الداخلية والهجرة السيد توني بيرك للمضايقات والطرد من مسجد لاكمبا في سيدني ، أثناء حضورهما صلاة عيد الفطر مع الجمعية الإسلامية اللبنانية بمسجد لاكمبا فى مدينة سيدني للتهنئة بعيد الفطر ، بعد أن وصفهما محتجون بـ"مؤيدي الإبادة الجماعية وهتاف الله أكبر" ، بينما كانا يجلسان على الأرض حفاة بين المصلين بالتزامن مع هتاف الحشود الغاضبة " لماذا هم هنا ، أخرجوهم من هنا ، هذا عار وخزي" ،

ثم غادر البانيزي وبيرك من مخرج جانبي  متجنبين حشدًا كبيرًا كان ينتظرهما على درجات المسجد . 
جاء ذلك بالتزامن مع كلمة سكرتير الجمعية الإسلامية اللبنانية السيد جمال خير ، حول رد الحكومة على غزة  بصفتنا مسلمين أستراليين ، وقال " نحتاج إلى إجراء نقاشات عميقة وفكرية حول كيفية تفاعلنا مع القيادة السياسية والإعلام وعامة الشعب الأسترالى و لا يمكننا الانسحاب تمامًا، ولا ينبغي لنا دعوة السياسيين إلى أماكن عبادتنا ، لقد دعونا السياسيين لنشعر بالرضا عن أنفسنا، لكننا لم نجر معهم أبداً  تواصلًا حقيقيًا وفعالًا بشأن القضايا التي تؤثر على مجتمعنا " ،

كما كرر سكرتير الجمعية الإسلامية اتهامات إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة وقال " ردًا على مواقف حكومتي الولاية والحكومة الفيدرالية في الدفاع عن أعمال إسرائيل، قررنا كمجتمع أن نقطع علاقتنا تمامًا بالحكومة والشرطة والمجتمع الأسترالي عمومًا وأنا شخصياً  أيدت هذا القرار ولقد طفح الكيل بالمجتمع  ، وقد أخرجت الشرطة رجلاً كان يصرخ في وجه رئيس الوزراء من المسجد، لكن تم أطلاق سراحه لاحقاً  دون توجيه أي تهمة إليه .