محرر الأقباط متحدون
كشفت تقارير إعلامية عالمية عن الأهمية الاستراتيجية البالغة لجزيرة خرج الإيرانية في الخليج العربي، مشيرة إلى أن السيطرة عليها أو تعطيل نشاطها قد يمنح الولايات المتحدة نفوذاً كبيراً على الاقتصاد الإيراني دون الحاجة إلى نشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية.
وذكرت صحيفة "التليغراف" البريطانية أن جزيرة خرج، التي تقع على بعد نحو 24 كيلومتراً قبالة الساحل الإيراني، تعد الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، حيث تمر عبر منشآتها ما يقرب من 90 إلى 95% من صادرات النفط الخام لإيران، ما يجعلها واحدة من أهم نقاط الضعف الاستراتيجية في قطاع الطاقة الإيراني.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن أي تحرك عسكري يستهدف الجزيرة أو يفرض سيطرة عليها يمكن أن يؤدي إلى شل جزء كبير من صادرات النفط الإيرانية، وهو ما قد يشكل ضغطاً اقتصادياً كبيراً على طهران، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، نقل موقع "آكسيوس" الأمريكي أن بعض الدوائر في واشنطن ناقشت خلال فترات التوتر الإقليمي سيناريوهات تتعلق بالضغط على البنية التحتية النفطية الإيرانية، بما في ذلك جزيرة خرج التي تضم شبكة واسعة من خزانات النفط ومرافئ التصدير.
ويرى محللون في شؤون الطاقة أن استهداف هذه الجزيرة قد تكون له تداعيات واسعة على أسواق النفط العالمية، نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه في تصدير النفط الإيراني، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي في منطقة الخليج التي تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
وتظل هذه الطروحات في إطار التحليلات والتقديرات الاستراتيجية التي تتناولها بعض وسائل الإعلام ومراكز الدراسات دون تحركات فعلية علي أرض الواقع.





