مراسل الأقباط  متحدون - أمريكا 
تحولت مزحة ليلية نفذها عدد من المراهقين في مدينة غينزفيل بولاية جورجيا الأمريكية إلى حادث مأساوي أودى بحياة معلّم رياضيات ومدرب رياضي، في واقعة هزّت المجتمع التعليمي في الولايات الأمريكية بأسرها.

وقع الحادث في وقت متأخر من مساء السادس من مارس 2026، عندما قام مجموعة من المراهقين بإلقاء لفائف ورق المرحاض على منزل المعلم جيسون هيوز (40 عامًا)، في ما يُعرف في أمريكا بمقالب المراهقين.

وعند خروج المعلم هيوز من منزله للتحقق من الواقعة، تعثر في اللفائف الورقية وسقط بالقرب من الطريق أثناء محاولة المراهقين مغادرة المكان بسيارتهم، قبل أن تصدمه شاحنة صغيرة “بيك-أب” كان يقودها شاب يبلغ من العمر 18 عامًا. وتم نقل المعلم إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنه توفي لاحقًا متأثرًا بإصاباته.

وأعلنت الشرطة توجيه تهمة القتل بالمركبة من الدرجة الأولى والقيادة المتهورة والتعدي على الملكية الخاصة إلى السائق، فيما يواجه أربعة مراهقين آخرين تهمًا جنحية تتعلق بالتعدي على الممتلكات وإلقاء مخلفات على ملكية خاصة.

وكان هيوز يعمل معلّمًا للرياضيات ومدربًا رياضيًا في مدرسة North Hall High School، حيث عُرف بين طلابه وزملائه بشخصيته الودودة ودعمه المستمر للطلاب. وقد خلّف وراءه زوجته وطفليه، وسط حالة من الحزن في المجتمع المدرسي، حيث أقيمت وقفة تأبينية تكريمًا لذكراه.