محرر الاقباط متحدون
صرّح المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، جميل دياربكرلي، تعقيباً على استشهاد الأب بيار الراعي خوري رعية بلدة القليعة جراء القصف الإسرائيلي، بأن هذه الحادثة الأليمة هي نتاج مباشر لتجاوزات مليشيا حزب الله التي باتت فاتورتها باهظة جداً على لبنان ومجتمعاته.
وشدّد دياربكرلي على أن المعلومات الواردة من مراقبي المرصد في لبنان تؤكد أن القصف جاء رداً على تمركز عناصر الحزب وسط بلدة القليعة واستخدامها منصة لإطلاق النار في خطوة استفزازية لا يمكن تفسيرها إلا كمحاولة لزج المناطق المسيحية في أتون الصراع وجر الويلات عليها، تماماً كما فُعل بالبلدات والقرى الأخرى سابقاً.
وأكد المدير التنفيذي للمرصد أن سكان القليعة والبلدات المحيطة يرفضون وبشكل قاطع تحويل قراهم إلى منصات هجومية لأي طرف كان، مجدداً المطالبة بضرورة وضع حد نهائي لتصرفات المليشيات ذات الحسابات "ما فوق الوطنية"، واستعادة حق الدولة الحصري في بسط سيطرتها الأمنية والعسكرية على كامل التراب اللبناني وإمساكها وحدها بقرار السلم والحرب.
وأضاف دياربكرلي أن الأب بيار الراعي كان مثالاً للصمود والحث على البقاء في الأرض حتى في أصعب الظروف، معتبراً أن دماءه ستكون شرارة تدفع السكان للنهوض وقول كلمتهم بوجه من يريد تدمير ما تبقى من مستقبل لبنان، دفاعاً عن حقهم في العيش بسلام تحت مظلة الدولة الشرعية.





