بروفيسور دكتور طلعت مليك
ترامب،  بريئاً من مَقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بحسب المستجد من المعلومات ـ وسوف نعرف هنا مَن هو المسئول عن قتله تحديداً!
 
ـ وحياة الرئيس الأمريكي ترامب، تتغير رأساً على عقب ويصبح مؤمناً ـ واليوم يجتمع حوله قادة الكنائس الأمريكية ـ لكي يباركوه ـ ويحرسه الرب، هكذا قد قالوا وصلوا واضعين أياديهم على رأس ترامب! ولكي يعطيه الرب قوة لإدارة وقيادة الأمة الأمريكية!
 
وبدأت أصابع الاتهام تتجه نحو الرئيس بوتين ـ بأنه هو المسئول عن نجاح إيران في الوصول إلى قصف الأهداف الاستراتيجية الأمريكية بسهولة ـ حيث يقدم سراً المعلومات المهمة بذلك للقيادة الإيرانية!
 
والمشاركين في الاستماع لخطبة الجمعة، ظهر اليوم، في طهران ـ وأثناء الصلاة يرددون الهتاف وراء الإمام بالموت لأمريكا والقضاء نهائياً على إسرائيل! ويرددون بأن الجنود الإيرانيين مستمري في الحرب حتى أخر جندي إيراني! 
 
وترامب ـ يهدد ـ بما معناه في حالة خلافة ابن المرشد الإيراني لقيادة إيران ـ في انه سوف ينتظره ما قد حدث للرئيس الفنزويلي!   
 
 الحرب ـ طالت وسوف تستمر:
مع دخول اليوم السابع لهذه الحرب، حيث مازالت النيران تشتعل والأدخنة تملء سماء طهران بلا توقف!   والحرب قد بدأت تمتد للبحر المتوسط ـ وتتجاوز دول الخليج! 
 
الحرب قد تطول ـ ولكن ترامب ـ يريد أن يركز على سقوط الملالي، عبر انتفاضة شعبية وذلك من الشارع الإيراني ـ فهذا بالنسبة لترامب قد يسرع بانتهاء الحرب!
 
ـ نعم أصدقائي ـ نرى أن الرئيس ترامب ـ يرسل برسالة من جديد ـ للكنائس الأمريكية ـ وبأنه منذ نجاته مِن عدة محاولات الاغتيال اقد حاولت تصفيته ـ بأنه قد عرف طريق الرب ـ عكس أيام شبابه ـ بل وكما قد قال هو ـ لقد بدأ ليصبح شخصاً مؤمناً! هكذا قد أعرب عن نفسه ـ واليوم،  نجد أنه قد التف حوله عدد كبير من  كل قادة الكنائس الأمريكية،  لكي يباركوه ويطلبون من الله أن يسهر على حياة ترامب وينجيه من أي محاولات اغتيال!
 
والمكتب الجديد في البيت الأبيض ـ اذي قد أنشأه ترامب ـ والخاص بالإيمان المسيحي ـ بدأ يتفعل بشدة ـ وسوف يشتد أكثر مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية بعد شهور ـ لجلب أصوات شعوب الكنائس الإنجيلية خصيصاً.
 
مع ملاحظة ـ لكثيرين من أعضاء إدارة ترامب قد بدأوا يحملون صلباناً ـ للتعبير عن إيمانهم المسيحي!
واخير يتهمون الرئيس الروسي بوتين بأنه هو السبب ـ هو السبب في نجاح إيران للوصول إلى قصف أهداف استراتيجية أمريكية حساسة ـ حيث يقوم بوتين بتقديم المعلومات الاستخباراتية الروسية التي تحصل عليها الأقمار الصناعية الروسية ـ وتقديمها لإيران وهذا ما قد سهل لإيران الوصول إلى الكثير من الأهداف الأمريكية الاستراتيجية لقصفها بسهولة!
 
ترامب مازال يراهن على الانتفاضة الشعبية الإيرانية:
ويقول: لدق جاء وقتكمـ وحانت اللحظة، للنزول إلى الشوارع ـ هكذا كانت كلمة ترامب للشعب الإيراني منذ لحظات!
 
وفي رأي ترامب ـ وتكراره لهذا النداء ـ حيث يرى ترامب، أن نزول الشعب الإيراني إلى الشوارع ـ فإن ذلك يسرع بسقوط ما قد تبق مِن نظام الملالي ـ وحيث قد أكد ترامب بهذه العبارة "بعدها نستطيع بناء إيران الجديدة بدون حيازتها للنووي “بحسب قوله! 
 
وإيران، قد تستخدم اليوم، ولأول مرة الصاروخ الذي يرعب الغرب ويرعب إسرائيل وهو المعروف باسم صاروخ "خرمشهر" والذي يصل مداه إلى أكثر من 10000 كم، وبمعنى أدق ـ أنه يمكنه ان يصل إلى مدينة روما ومدينة أثينا، وغيرها من المدن الأوروبية، و بدون مشكلة ـ وهو صاروخ باليستي، مُدمِر ـ وقد استخدمته إيران ، صباح اليوم في تصويبه نحو إسرائيل ـ ولكن لا نعرف ماذا قد أصاب تحديداً؟ بسبب التعتيم الإعلامي!
 
هل ترامب بالفعل رَجُل أيمان مسيحي؟:
ترامب،  ومنذ نجاته مِن عدة محاولات  لاغتياله ونجاته منها جميعاً ـ اصبح يعتقد وبحسب قوله أن يد الله هي التي سيجت حوله وحمته من الشر المُطلق ، بل وقد اصبح  بحسب تصريحاته ـ يرتبط أكثر بالله ـ ويعبر عن امتنانه للكنائس بشكل غير معهود وبخلاف أيامه الشباب والصبا ـ فالآن كما يقول هو أنه قد أصبح مؤمنا ـ وعليه فاليوم اجتمع حوله ممثلي الكنائس الأمريكية على شتى تنوعها من أجل صلواتها من أجله لكي يحفظه الرب ـ واليوم ـ فقد اجتمع عدة قادة من كل الكنائس الأمريكية ـ وقد   وضعوا الأيادي علي ترامب وعلى كتفيه،  لكي يحرسه الله ويباركه وينزل له  بالنصر والبركات ويساعده في إدارة الأمة الأمريكية ـ خير قيادة ـ  هكذا قد رفعوا بهذه الكلمات صلواتهم اليوم ـ وقد كان ترامب اليوم، في غاية السعادة وممنونا للقادة الكنسيين الأمريكان الذي قد وضعوا الأيادي عليه ليباركوه!
 
أصدقائي: وترامب اليوم ـ يؤكد ـ بان الإيرانيين كانوا يريدون القتال، ونحن الأمريكان، كنا نحاول ان نتفادها! ـ ولكن الأمر انقلب اليوم ـ فنحن الآن الذين نريد القتال، وسوف نستمر في ذلك، حتى القضاء نهائياً على نظام الملالي! وأوضح ترامب، بأن حوالي أكثر من 60٪ من القدرات الجوية الإيرانية ـ قد تم تدميرها ـ وأيضاً نفس الشيء بالنسبة للقوات البحرية الإيرانية ـ والآن ترامب يمهد لفكرة التدخل البري، في إيران وعلى ان تكون البداية بدخول الميليشيات المناهضة للنظم الإيراني ـ ثم يلحقها قوات غربية ـ وإن كان ذلك ليس بصورة مؤكدة حتى اللحظة!
 
وقد كرر ترامب ـ مطلبه، الذي كان قد وجهه للحرس الثوري الإيراني والشرطة الإيرانية، وذلك يطالبهم بوضع سلاحهم والانضمام للشعب الإيراني في إزالة نظام الملالي ـ وإنه سوف يضمن لهم السلام في ذلك وحمايتهم ـ هكذا قد قال! 
 
وايضاً ـ قد طلب ترامب ـ من كل الدبلوماسيين الإيرانيين المتواجدين في الخارج ـ الخروج على النظام الإيراني، وهو كما قال سيضمن لهم الحماية الكاملة! ويساعدهم في عمليات اللجوء حتى سقوط النظام الإيراني!
 
وختم ترامب بقوله ـ إن النظام الإيراني ـ كان على وشك في قيامه بقصف الشرق الأوسط بأكمله ـ ونحن الأمريكان، قد تدخلنا في الوقت المناسب ـ وافشلنا عليهم خططهم تماماً ـ هكذا قد أكد ترامب!
 
فات الأوان:
من جانب أخر ـ فقد بدأت هناك بوادر معلومات تشير عن محاولات لبعض الأطراف لوقف هذه الحرب ـ هكذا قد قال الرئيس الإيراني بزشكيان ـ وكان رد الرئيس الأمريكي ترامب ـ سريعا ـ حيث قد قال لإجراء أي محادثات، فهذا غير ممكن الآن ـ فقد فات الوقت.  ونحن مستمرين في القضاء ليس فقط على البرنامج النووي الإيراني بل أيضًا القضاء على البرنامج الصاروخي الإيراني! وأضاف لا في التفكير في وقف إطلاق النار، كما تقترح روسيا، وتركيا والصين. لذا من المحتمل أن الحرب سوف تطول!
 
ترامب قد يكون بريئاً من تهمة مقتله للمرشد وإسرائيل تفتخر بمقتل المرشد:
ـ تلك التهمة التي ربما لو صحت لكانت سوف تلاحق أمريكا، على ممر العصور، و بمعنى ان الرئيس الأمريكي، قد قتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية  علي خامئني !
 
ـ هذه المعلومات قد تكون جديدة من حيث التأكيد ـ حتى اللحظة ـ وهكذا تفتخر إسرائيل ـ بأنها قد استخدمت أكثر من 50 مقاتلة إسرائيلية، وهدمت بهم الملجأ الذي كان يختبئ به المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية / علي خامئني! وقد بدأت بالفعل مع بداية اليوم، في عرض الصور والفيديوهات في الغرب، تلك الصور ـ التي تثبت ذلك ـ وتفتخر بأنها هي التي فعلت ذلك وقد نجحت في قتل المرشد الأعلى هو، ومعه رفاقه، من القادة الإيرانين وأشخاص مقربين له، اثناء اختباءهم معه!
 
نعم أصدقائي: ـ والآن، قد توسعت الحرب، وشملت أيضاً لبنان ـ متسببة في خراب ودمار كبير للسكان في جنوب لبنان!
وحيث أن إيران ـ قد دخلت رسميا مرحلة التصعيد في القتال ـ بعد مقتل المرشد علي خامئني ـ بالرغم من تكبدها خسائر كبيرة بل وقد بدأت تنفذ وعودها باستخدام صواريخ "خرمشهر"، الخطيرة التي تخيف الغرب
 
نتمنى ألا تكون حرباً عالمية ثالثة:
 كلنا يعرف ان الحرب قد بدأت ـ ولكن الآن قد بدأت تمتد للبحر المتوسط ـ بل وتتجاوز دول الخليج ومناطق الشرق الأوسط ـ إلى مناطق بعيدة، سواء كانت في آسيا، أو في أوروبا، كما حدث في قبرص ـ وبالتالي فكل التوقعات ـ تشير بأنها اذا قد تستمر في هذا السياق ـ فإنها ستكون في بدايتها الآن وهي بداية شبه حرب عالمية ثالثة تقترب من الاشتعال ـ حيث أن اسبانيا قد بل وإن إيطاليا، قد تزود دول الخليج بصواريخ أرض ـ جو!  ـ وبريطانيا، في طريقها لنشر مروحيات لحماية قبرص ـ التي تستهدفها إيران بسبب وجود قواعد بريطانية فيها!
 
البرلمان الأوروبي يقرر: 
نعم حتى صباح اليوم ـ كان اتفاق في البرلمان الأوروبي ـ بان القوات البحرية الإيطالية والإسبانية والفرنسية والهولندية ـ تتهيأ للوصول إلى المنطقة للتمركز في قبالة سواحل جزيرة قبرص للمشاركة في الحرب ـ والرئيس ماكرون ـ يقول أن الغرض من إرساله لحاملة الطائرات الفرنسية شارلي ديجول ـ هي لحماية الفرنسيين العالقين في الشرق الأوسط
 
ـ أوكرانيا ـ تعرض خدماتها على الأمريكان بما في ذلك حماية القواعد الأمريكية ،في الشرق الأوسط ، من الطائرات المُسيرة الإيرانية،  المعروفة باسم الشاهد،  لما لها من خبرة في اصطيادها 
 
- وهناك أخبار تخرج من الميديا الأمريكية ـ بأن الاستخبارات الروسية ـ مازالت وبوتين خصوصاً ـ مازال يقدم المعلومات الاستخباراتية المهمة التي تخرج من الأقمار الصناعية الروسية ـ ويقدمها لإيران، مما سَهل ويسهل للإيرانيين في الوصول إلى هذه الأهداف أمريكية وعن وجود تحركات القوات الأمريكية ـ ومكانها لاستهدافها بسهولة ـ و وإذا صحت هذه الأخبار ـ فإن هذا، يوضح سبب نجاح إيران، في استمرارها ف البقاء في ساحة المعركة ـ  في الوصول إلى  الأهداف الاستراتيجية الأمريكية وتفجيرها!
 
وسنواصل بالجديد ـ انتظرونا سوف نتحدث عن علاقة مصر بإيران وهل هي علاقة بريئة أم مجرد دبلوماسيات كاذبة ـ و
مَن منكم يرغب في عمل مشاركة لمقالتنا هذهِ، فليتفضل مشكوراً 
مع تحياتي ـ