مع تحياتي ـ بروفيسور دكتور طلعت مليك Dr-Talaat Melik
وترامب،  يؤكد تصفية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية ـ ويصفه بأنه قد  كان مِن بين أكثر الأشخاص شيطنة و شروراً  في العالم!
وحتى اللحظة إيران تنفي مقتل مرشدها!

 وعربان البترول يوجهون نداءات استغاثة للرئيس ترامب ـ وكان أخرها ما قد قامت به الكويت وما قد  وجهه أيضاً، أمير دويلة عربان قطر من الحصول على نجدة من ترامب!

ليل طويل ـ يخيم على أعياد يهودية مُهمة ـ بل من المحتمل إلغاء هذه الاحتفالات كلياً حتى في الملاجئ المحصنة ـ بمعنى إنه لن يتم الاحتفال بها بسبب هذه الحرب ــ 

وساعات صعبة مازال يمر بها عربان الخليج حتى اللحظة  ،  حيث قد تم قصف معظم  المدن في دويلات  الخليج ـ حتى التي بها سكان مِن  الشيعة ـ  
بل وأيام صعبة قادمة ، قد تنتظر ثانية  بلدان الخليج والضربات الإيرانية مستمرة لها ـ  ـ مع العلم ـ بأن إيران قد قامت بقصف أماكن مدنية ـ ومطارات وعلى التو ـ فقد تم قصف مطار دبي الدولي ومطار زايد ـ بمسيرات "شاهد" الإيرانية  ـ وهناك قتلى وجرحى ، نتيجة لذلك ـ بل وكذلك قد تم استهداف أبراج كبرى مثل برج خليفة في دبي ـ حيث اثناء استهدافه قد وقعت النيران بالقرب منه واشتعلت في فندق هيلتون القريب منه ـ بل وربما كان الفندق أيضاً مستهدفاً من الإيرانيين ـ وبالطبع لا توجد قواعد امريكية لا في الفنادق ولا في الأبراج ـ وهنا نعرف مدى العداء بين إيران ودويلات عربان الخليج ـ ـ بل وهناك مدن أخرى مازالت تشتعل مثل  الدوحة عاصمة دويلة قطر حيث بها منشآت مازلت مشتعلة بالنيران نتيجة القصف الإيراني ـ  ـ وبالطبع إيران أيضاً تتلقى الضربات من أمريكا ومن إسرائيل وهي  تلتهب بشدة هي الأخرى  ـ  ومازالت دويلة قطر توجه نداء إلى ترامب به عبارات تحتوي على استغاثة منه  تليفونياً!

نعم   

نعم ـ أصدقائي ـ أنها بداية ـ بداية ليل طويل،  ينتظر إيران،  وينتظر كل  بلدان الخليج،  وباستثناء سلطنة عُمان ، صديقة إيران!  وبالطبع  كذلك ينتظر إسرائيل ـ  

نعم ـ وبالنسبة لمقتل المُرشد الأعلى للثورة الإسلامية ـ فمازال هناك انتظار لتأكيد رسمي من إيران لذلك ـ حتى بعد إعلان ترامب ـ عن مقتل المرشد الأعلى ـ لأن تأكيد بيان بذلك  يخرج من إيران،  سيكون له وقع نفسي كبير ، بل  وتأثير مهم على مجريات الحرب ـ لأنه سيكون  كأداة من أدوات  الحروب النفسية ـ وبالطبع ، فإن الرئيس ترامب، كان منذ دقائق ـ  قد أكد مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ـ وذلك   بعد أن قد رأي صورة للمرشد، وهو ملقي على الأرض ـ  يقال أن السفير الإسرائيلي في واشنطن قد قدم هذه الصورة، لترامب ـ و  كإثبات لمقتل المرشد ـ حتى يراها ترامب، ويتأكد من ذلك ـ وبالطبع   بعدها، نرى أن الرئيس ترامب،  قد قام بالإعلان فعلاً  عَن مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية/ علي خامئني ـ وعموماً ـ فقد تلقى الملجأ الذي كان يحتمي به المرشد الأعلى للثورة الإسلامية  ومنذ صباح  اليوم ، ما يزيد على  

 ثلاثين هجوماً أمريكيا   ـ وهذا الملجأ هو مخبأ ومقر موجود تحت الأرض، ومحصن بكل الوسائل الحديثة ـ  ومحمي من الصواريخ، حيث يصل مداه لعمق مسافة 100 متر تحت الأرض، ومع كل هذه الضربات و وبعد إعلان وأظهار صوراً لدمار هذا الملجأ وما قد تبقى منه من أركام  ـ فإن إيران وحتى اللحظة   لم تؤكد مقتل المرشد الأعلى!

ونعود لأعياد اليهود اليوم حيث أن الشعب اليهودي ـ اليوم  ـ ينتظر عيد بوريم، وهو عيد الفرح ـ لدى الشعب اليهودي ـ حيث يعتقدون أن أجدادهم قد نجوا ـ من مؤامرة لإبادتهم في بلاد فارس "الإيرانية القديمة"، كما ورد في كتاب العهد القديم ـ وبالتحديد في سفر إستير، وحيث يحتفلون بهذه الذكرى،  في الأول من مارس من كل عام  ـ ويتضمن هذا العيد،  قراءات عامة لسفر أستير، وارتداء الأزياء التنكرية، وتناول وجبات احتفالية، وشرب النبيذ، وتقديم الصدقات والهدايا للأصدقاء. ويسبق ذلك  صوماً ليوم واحد وهو صوم "إستير" والذي يبدأ عشية اليوم ـ  وليوم واحد ـ بينما عيد بوريم،  يستمر حتى الثالث من مارس الجاري!

وبالطبع ـ صفارات الانذار لم تتوقف في إسرائيل والشعب الإسرائيلي يقبع الآن في المخابئ والملاجئ المحصنة لذلك!

أما عن دول الغرب ـ وهذه الحرب،  فعلى سبيل المثال ـ نجد فرنسا ـ  التي هي في المقدمة عسكرياً ـ تحسم موقفها ـ حيث قد قال ماكرون، على التو ـ إنه لم يتم اخطار وإعلام  فرنسا،  بهذه الضربات، أو حتى بدايتها،  وفرنسا، لم تتورط في هذه الحرب ـ بحسب قوله!

ونسيت أن أقول أن التلفزيون الرسمي الإيراني،  كان قد أعلن ظهر اليوم ، بأن هناك خطاب مُرتقب مِن  المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية ـ يتم توجيهه  للأمة الإيرانية ـ   بعد ظهر اليوم ـ والكل كان  ينتظر،  ومع مرور كل هذه الساعات،   فلم يظهر المرشد الأعلى على الملأ!  أو حتى على شاشة التلفزة الرسمية الإيرانية  وبالطبع ـ لوكان قد  ظهر شخصياً ـ ما كنا نسمع عن البلبلة بخصوص موته أو عدم موته ـ وحيث كان من المتوقع ، إذا كان قد حل محله في إلقاء هذا الخطاب، شخص أخر، أو أحد نوابه  ـ فإن هذا قد يكون تأكيد  للإشاعة التي بدات قد  مع منذ ساعات،  والتي  كانت تقول أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية ، علي خامئني ـ  قد لقى مصرعه قبل ظهر اليوم!

أصدقائي ولم تنجو معظم المدن الإيرانية مِن تفجيرات شديدة يتم سماعها حتى اللحظة في إيران بشهادة الشهود وعبر الأقمار الصناعية الناقلة للصورة والصوت ـ وكذلك نجد أن إيران ،لم تتوقف عن ضرب دويلات ـ  كل المنامة،  ودبي وأبو ظبي بل ودويلة  قطر،  بلا انقطاع وبلا رحمة والقوات الإيرانية لم تركز فقط على القواعد الأمريكية المتواجدة في هذه الدويلات ـ   بل تقصف أهداف أخرى بـ "الدرونز" ـ أهداف مثل  المناطق المحيطة بهذه القواعد ـ بل  والبنية التحتية والمطارات الخليجية  ـ بل وأيضاً الفنادق والأبراج والمنشآت الصناعية!

حيث على التو، وعلى سبيل المثال لا الحصر ـ فلم تنجو أماكن سياحية  في دبي ـ من هذا الضربات الإيرانية المُكثفة ـ  بما في ذلك الفنادق ـ وحيث تشتعل النيران في فندق هيلتون وبنايات مجاورة له في بدبي حتى اللحظة! وكذلك مطار دبي الدولي ـ ومطار زايد  ـ الذي قد قصفته إيران منذ دقائق ـ بمسيرات أيرانية ، تلك  المعروفة باسم الشاهد ـ وهي "طائرات بدون طيار"! 

بل واستهدفت بمسيرات أكثر دقة كل من قاعدة الحرير بالعراق وقاعد الأمير سلطان بالسعودية- وبالطبع سنواصل ونحلل معاً كل الأمور المستجدة ـ  وما قد حدى بإيران عبر تقارير موثقة ـ انتظرونا ـ بما هو مهم وبما لا يقوله الأخرون!

ومن منكم يرغب في عمل مشاركة لمقالتنا هذِه ـ فليتفضل مشكوراً ـ 
مع تحياتي ـ بروفيسور دكتور طلعت مليك Dr-Talaat Melik