محرر الاقباط متحدون
أفادت وسائل الإعلام الكنسية اليونانية Romfea بأن الولايات المتحدة لعبت دورًا رئيسيًا في الإفراج عن المطران أرشيني من الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية (UOC)، والذي تم نقله مؤخرًا إلى الإقامة الجبرية بعد احتجازه لنحو عامين بدون محاكمة.
وذكرت Romfea أن هذا القرار لم يكن مجرد إجراء قضائي، بل جاء نتيجة ضغط سياسي مستمر ومنسق من واشنطن.
وشكر المحامي الدولي روبرت أمستردام علنًا المشاركين في يوم العمل في الكونغرس التابع لجمعية القديس يوحنا لدعم الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، ووصفه بأنه مبادرة ضغط مهمة داخل الكونغرس الأمريكي تركز على قضايا حرية الدين.
وتشير Romfea إلى أن تدخل النواب الأمريكيين في مثل هذه القضايا — خصوصًا مع الدعم الكبير الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا — يحمل تأثيرًا سياسيًا كبيرًا. وأضافت أن التدقيق الدولي المتزايد زاد الضغط على إدارة فلوديمير زيلينسكي وساهم في الإفراج عن المطران ووضعه تحت الإقامة الجبرية.
وكانت جمعية UOJ قد ذكرت سابقًا أن النائبة لونا استجابت لنداء الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية وتعهدت بالتحرك ضد مصادرة الكنائس بالقوة في أوكراني





