كشف مصدر مسؤول داخل جهاز الكرة بالنادي الأهلي عن التفاصيل الدقيقة للأزمة المستمرة مع المدير الفني السابق للفريق، الإسباني خوسيه ريبيرو.

 
وأوضح المصدر أن ريبيرو عدّل موقفه التعاقدي عدة مرات منذ صدور قرار إقالته عقب الهزيمة أمام بيراميدز، فبعد موافقته الأولية على تسوية ودية تمنحه نصف قيمة الشرط الجزائي (البالغ 225 ألف دولار)، تراجع المدرب وطالب بالقيمة كاملة، مدعوماً بمحاميه الذي طالب بتعويض إضافي نظير "أضرار أدبية" وفوات فرصة التعاقد مع أندية أخرى.
 
تطورت الأزمة بشكل مفاجئ عندما أصدرت المحكمة الرياضية الدولية (CAS) حكماً يلزم الأهلي بدفع تعويض ضخم للمدرب بقيمة 588 ألف دولار، وهو ما يفوق الشرط الجزائي المنصوص عليه بكثير.
 
وقد أثار هذا الحكم استغراب الإدارة الحمراء، خاصة وأن ريبيرو قد عاد للتدريب بالفعل في الدوري السويدي خلال شهر يناير الماضي، مما يدحض حجته بتعرضه لضرر مادي أو أدبي جسيم جراء رحيله المبكر عن القلعة الحمراء.
 
وفي إطار التعامل مع الموقف، أكد المصدر أن إدارة الأهلي قررت رسمياً الطعن على حكم المحكمة الرياضية الدولية، وبينما شدد المصدر على عدم ممانعة النادي في تسوية المستحقات المالية والوصول إلى حل عادل، إلا أنهم يتمسكون بدفع قيمة الشرط الجزائي الأصلية فقط، ويرفضون الانصياع للتعويض المبالغ فيه الذي أقرته المحكمة.