كتب - محرر الاقباط متحدون 
قالت الفنانة نشوى مصطفى:"أصعب لحظة في حياتي لماّ دخلت القبر علشان أدفن زوجي اللي راح مني وسابني بعد عِشره ٣٣ سنة، مكنش مريض ولا بيشتكي من حاجه، فجأه تِعب بالليل، خدته في حضني ومات علي كتفي، وشوفت بعيني روحه وهيا بتطلع، بعد  ما استقبل القِبله ونطق الشهادتين، ومشي في سلام! .

مضيفة في تصريحات لبرنامج (كلم ربنا .. مع أحمد الخطيب) على الراديو 9090:"جوزي عُمره ما اشتكي من تعب ولا دخل مستشفي أو راح لدكتور، علي عكسي أنا اللي عملت 3 عمليات في القلب 
وحالتي الصحيه فيها مشاكل، يعني اللي المفروض بموت أنا مش هو،وعلشان كده كنت منتظره يومي، مش يومه! .

لافتة:"وهو بيموت في حضني كان بينادي بصوت عالي علي ربنا ويقول يارب ومرة واحده بص ناحية القبله بإبتسامة وكأنه شايف حاجة جميلة قدامه، ولحظة خروج روحه كانت صعبة، لكن شفت فيها جمال وراحة.

مشيرة :"قبل الدفن رحت المقابر،واستأذنت إني أنزل أشوف مكانه، شمّيت ريحة مسك جميلة، ونمت مكانه جوه التُريه عشان أشوف هيحس بإيه! المقبرة كانت واسعة، وناس كتير حضرت الدفنة رغم خوفي إن محدش يجي، لكن حسّيت إنه رايح مكان أحسن.

وواصلت :"جوزي كان أعظم وأحنّ راجل في حياتي، اتجوزنا من 33 سنه، كان فيها كل حاجه، صديقي وأبويا وأخويا وحبيبي وسندي وضهري، ولحد دلوقتي لسه موجود معايا، ممتش، بيكلمني وأكلّمه ، ريحته لسه في سجادة الصلاة بتاعته وأنا بصلي عليها، لمّا بخرج م البيت بستأذنه، ولمّا برجع بنادي عليه واقوله: ياعماد أنا رجعت! أنا اتولدت واتربيت في شبرا، أزهريه وحافظه القرآن، عشت حياة بسيطة، أبويا كان شغال سواق في المصانع الحربية، ووداني الكُتّاب عشان أحفظ القرآن، كنت شاطرة جدًا وطلعت الأولى على الجمهورية في الشهادة الابتدائية الأزهرية، وفي الثانويه دخلت مدرسة جمعية الإيمان الأرثوذكسية المسيحية.

موضحة :" إحنا خمس إخوات، أنا الكبيرة بينهم، أمي وأبويا كانوا بيعملوا جمعيات علشان يصرفوا علينا في المدارس والمجموعات.واشتغلت في العتبة بيّاعة في محل ملابس وأنا في الجامعة، كنت بكسب من عرق جبيني ، وعلشان بحب التمثيل قررت أدخل معهد الفنون المسرحية، لكن أبويا رفض وقاللي إن ده هيأثر على تعليم إخواتي، فقررت أبيع سندوتشات في العتبة على زمايلي البياعين.

لافتة :"الدرس اللي فهمته في محنة وفاة زوجي هو إن ربنا هو سندي الحقيقي، الواحد الأحد، جوزي هو وسيلة ربنا في حياتي ، ودلوقتي أنا متونسه بربنا، الكل يذهب ويبقي الله .. هو الباقي! .