كتب - محرر الاقباط متحدون 
تعيش الأسر المهجرة من منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور جراء اعتداءات الدعم السريع أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة، في ظل انعدام تام للمأوى والغذاء ومياه الشرب، فقد اضطر المواطنون إلى الهروب من منازلهم جراء الهجمات المسلحة دون أي متاع أو مؤن، ليجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها في العراء، يواجهون ظروفا قاسية تهدد حياتهم.
 
ووفقا لشبكة أطباء السودان، يعاني أكثر من ثلاثة آلاف نازح، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى النساء الحوامل، أوضاعا صحية وإنسانية شديدة الخطورة، تتطلب تدخلا عاجلا وفوريا لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.
 
وإذ تناشد شبكة أطباء السودان المنظمات الدولية والإنسانية، فإننا ندعو إلى الإسراع في توفير المأوى والغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية العاجلة لإنقاذ هذه الأسر المنكوبة، التي تحولت منازلها إلى أنقاض عقب حرق أغلبها ونهب محتوياتها على يد الدعم السريع.