شهد ميخائيل
اكتشفت البعثة المصرية-البولندية في 18 فبراير 2026 أثناء حفريات في منطقة كوم الدكة وسط الإسكندرية شبكة أنفاق ومقابر منحوتة في الصخر تمتد 3 كيلومترات تحت الأحياء السكنية.
 
عثر الفريق على 20 مقبرة جماعية تضم مئات الجثث المحنطة بطريقة مختلطة فرعونية-رومانية، وكنيسة تحت الأرض تضم أقدم معمودية مكتشفة في مصر حتى الآن.
 
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن هذا الكنز يثبت أن الإسكندرية ظلت مركزاً دينياً مهماً رغم اضطهاد الرومان للمصريين المسيحيين.
 
كشف تحليل المومياوات في 1 مارس عن وجود أمراض نادرة وبصمات وراثية لسكان الإسكندرية القدماء من مختلف الأعراق. عثر أيضاً على برديات تصف الحياة اليومية في المدينة القديمة، بما فيها وصفات طبية وعقود زواج باليونانية واللاتينية والديموطيقية.
 
أعلنت محافظة الإسكندرية عن خطة لتحويل الموقع إلى متحف مفتوح تحت الأرض، مع إنشاء مدخل سياحي حديث يربطه بمكتبة الإسكندرية.
 
سؤال: هل تعتقد أن الإسكندرية ما زالت تخبئ تحت أحيائها مدناً كاملة لم تكتشف بعد؟