محرر الأقباط متحدون
أكد عطاالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن كافة المؤامرات والمشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية مصيرها الفشل، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة رغم حجم الضغوط والتحديات.
وقال إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة كارثية وغير مسبوقة، في ظل الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية، مؤكدًا أن الفلسطينيين هناك يعيشون فوق أنقاض بيوتهم، لكنهم متمسكون بأرضهم وهويتهم وانتمائهم الوطني رغم الألم والمعاناة.
وأضاف أن ما يجري في الضفة الغربية يندرج في إطار سياسة تضييق ممنهجة تهدف إلى إحباط الفلسطينيين وعزلهم عن بعضهم البعض، عبر الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المنتشرة في مختلف المناطق، معتبرًا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات الضغط لدفع الفلسطينيين إلى مغادرة وطنهم.
وأشار إلى أن فتح معبر رفح أظهر تمسك الفلسطينيين بأرضهم، إذ عاد إلى القطاع عدد أكبر ممن غادروه، موضحًا أن المغادرين كانت دوافعهم صحية بالدرجة الأولى.
ولفت إلى أن بعض العائلات، ومن بينهم مسيحيون في بيت لحم، اضطروا إلى مغادرة وطنهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة وانسداد الأفق السياسي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ذلك لا يعني التخلي عن عدالة القضية.
وشدد رئيس أساقفة سبسطية على أن حل القضية الفلسطينية يكمن في نيل الفلسطينيين حريتهم والعيش في وطنهم بعيدًا عن الاحتلال وسياسات التنكيل، داعيًا إلى عدم الوقوع في فخ اليأس والإحباط، ورفع المعنويات في مواجهة ما وصفه بالمخططات الكبيرة والمتشعبة.
واختتم بالتأكيد أن الفلسطينيين أصحاب قضية عادلة، وأنه مهما اشتدت المؤامرات، فإنها لن تنجح في تصفية هذه القضية.




