محرر الأقباط متحدون
كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن وقائع قال إنها تُعلن للمرة الأولى بشأن علاقته بجماعة الإخوان خلال عام 2012، مؤكدًا أن الجماعة أرسلت مندوبًا إلى منزله مرتين في محاولة لاستقطابه.

وخلال حواره ببرنامج «لازم يتشاف» المذاع عبر قناة «الشمس»، أوضح كريمة أن المندوب أبلغه بأن الجماعة تستفسر عن “طلباته الخاصة”، لكنه رد عليهم برغبته في إبعاد العمل السياسي عن الدين، قائلًا إنه طالب بأن تُمارس السياسة بمعزل عن الإسلام.

وأضاف أنه بعد رفضه التعاون أو الانضمام، تعرضت سيارته الخاصة للحرق خلال فترة حكم الإخوان، بحسب روايته، مشددًا على أنه لن يتراجع عن انتقاد أي تيار يسعى – على حد قوله – إلى نشر الفوضى أو استغلال الدين.

كما أشار إلى أن التيار السلفي حاول هو الآخر استقطابه، إلا أنه تمسك بموقفه، مؤكدًا أنه يعبر فقط عما تعلمه داخل مؤسسة الأزهر الشريف، وأنه لا ينتمي إلى أي جماعة أو تيار سياسي.