محرر الأقباط متحدون
بأجواء تملؤها الصلاة والخشوع، شهدت مدينة القدس الدخول الاحتفالي التقليدي إلى كنيسة القيامة، إيذانًا ببدء مسيرة الزمن الأربعيني. ويُعدّ هذا التقليد العريق، الذي يقوده رؤساء الكنائس، أكثر من مجرّد مراسم رسمية، إذ يشكّل إعلانًا روحيًا عن انطلاق مسيرة التوبة والاستعداد لسرّ الفصح المجيد.

ومن خلال هذا الموكب، اتحد المؤمنون في مسيرة صلاة انطلقت من المدينة القديمة وصولاً إلى بازيليك القبر المقدّس، مؤكدين أن الصوم هو مسيرة عبور من ضجيج العالم إلى عمق اللقاء مع الله، وتحضير القلوب لاستقبال بهجة القيامة، وسط ترانيم تصدح أروقة أقدس بقعة على وجه الأرض.