كتب - محرر الاقباط متحدون 
أعلنت جمعية القديس بيوس العاشر رفضها عرضًا من الفاتيكان لاستئناف الحوار، مؤكدة أنها ستُجري سيامات أسقفية في 1 تموز من دون تفويض بابوي، رغم تحذير دائرة عقيدة الإيمان من أن الخطوة قد تُعدّ قطيعة حاسمة في الشركة الكنسية (انشقاق).

ووفقا لوسائل إعلام كاثوليكية،الخطوة تعيد إلى الأذهان أزمة عام 1988 حين أقدم رئيس الأساقفة مارسيل لوفيفرو على سيامة أربعة أساقفة دون إذن بابوي، ما دفع البابا يوحنا بولس الثاني إلى إعلان الفعل انشقاقًا.

وبحسب وسائل الإعلام، هذا التطوّر يمثل تحديًا مبكرًا أمام البابا لاون الرابع عشر الذي شدّد منذ بداية حبريته على أولوية الوحدة الكنسية. وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الفاتيكان على إعلان الجمعية الأخير.