محرر الأقباط متحدون 
عاد ملف سد النهضة الإثيوبي إلى صدارة المشهد الدولي مجددًا، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن السد قد يسبب بعض المشكلات المرتبطة بنهر النيل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إيجاد حل لهذا الملف.

وجاءت تصريحات ترامب خلال اجتماع دولي عُقد أمس الخميس 19 فبراير تناول عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها أزمة المياه في حوض النيل. 

وقال ترامب إن بلاده تتابع تطورات ملف السد وتسعى إلى دعم جهود التوصل إلى تسوية تضمن الاستقرار المائي في المنطقة.

ولم يكشف الرئيس الأمريكي عن تفاصيل جديدة بشأن آلية التحرك الأمريكي أو طبيعة الحلول المطروحة، إلا أن التصريحات تعكس استمرار الاهتمام الأمريكي بملف السد الذي يمثل أحد أبرز مصادر التوتر بين مصر وإثيوبيا خلال السنوات الأخيرة.

ويرى مراقبون أن حديث ترامب مجدداً يعكس تأكيدًا سياسيًا على استمرار انخراط واشنطن في جهود التهدئة والوساطة في أزمة سد النهضة، التي تظل أحد أهم ملفات الأمن المائي في الشرق الأوسط وإفريقيا.