محرر الأقباط متحدون
حذّر سياسي فلسطيني بارز من تصاعد ما وصفه بأخطر مشروع لضم وتهويد الضفة الغربية منذ عام 1967، في ظل السياسات التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، والمتعلقة بتسجيل الأراضي ومصادرتها وفرض سيطرة قانونية عليها.
وأكد خالد عبدالمجيد، رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني، في تصريحات صحفية، أن الإجراءات الجارية تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض عبر تشريعات داخلية تشرعن الاستيلاء على الأراضي في مختلف المناطق المصنفة بالضفة، بما يمهد لضم فعلي وتحويلها إلى جزء من المنظومة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن المخطط يمتد ليشمل المقدسات الإسلامية والمسيحية، محذرًا من تداعيات الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والإجراءات في الحرم الإبراهيمي بالخليل، معتبرًا أنها محاولة لتغيير الوضع التاريخي والديني.
ودعا عبدالمجيد إلى توحيد الصف الفلسطيني وعقد قمة عربية طارئة تتبنى خطوات عملية، إلى جانب تفعيل دور المؤسسات الدولية للضغط من أجل وقف هذه السياسات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا شعبيًا واسعًا دفاعًا عن الأرض والحقوق.





