كتب - محرر الاقباط متحدون 
سلط  الكاتب عبد العزيز إبراهيم، الضوء على كنيسة البازيليك، واصفا إياها بأنها تحفة معمارية قبطية في مصر الجديدة، مشيرا إلى أنه يربط بينها وبين قصر البارون نفق خاص تحت الارض .
 
مضيفا عبر حسابه على فيسبوك :" كنيسة البازيليك أنشأها البارون إمبان بالقرب من قصره في حي مصر الجديدة الذي قام بتأسيسه وربط بينهما عبر نفق خاص. وأحضر ستة أعمدة رخامية خصيصا من مدينة انفير ببلجيكا للكنيسه .
 
توفي البارون إمبان في بلجيكا بعد إصابته بمرض السرطان، لكنه دفن في مصر بناء على وصيته في كنيسة البازيليك. في فبراير 1930م.
 
وقد بنيت علي الطراز البيزنطي وبناها المهندس المصري "حبيب عيروط" ومن تصميم المعماري الفرنسي الكسندر مارسل، والتي تم افتتاحها في ١٩١٣
عقب وفاة البارون إمبان وقعت الكنيسة ضمن ميراث ابنه الثاني لويس، وتبرعت بها أسرة لويس بعد ذلك للكنيسة الكاثوليكية بمصر.
 
كان القصر متصلاً بكنيسة البازليك فى مصر الجديد بنفق تحت الأرض، وهذه الكنيسة التى دفن أسفلها البارون إمبان، ويبدأ الطريق لهذا السرداب من غرفة غامضة فى بدروم القصر اسمها "الغرفة الوردية". حرّم "البارون إمبان" دخولها حتى على ابنته وأخته البارونة "هيلانة" ، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته. 
 
واختتم :"ولنتخيل غموض البارون وغموض كل ما يحيطه.. ما علينا سوى أن نحسب المسافة بين قصر البارون وكنيسة البازيليك الواقعة في شارع الأهرام بروكسي. بحساب المسافة بين القصر و الكنيسه وهى حوالى 908 متر تخيلوا معى نفق طوله حوالى واحد كيلو ملئ بالغرف فيما كان يستخدم !! ولم يكن النفق مصمم للهروب او شابه ذلك لانه كان يحتوى على عديد من الغرف التى اهتم من بناها بالاقامه بها او ما شابه ولم تختلف تلك الغرف عن باقى القصر فى فخامة البناء .