محرر الأقباط متحدون
علّقت الكاتبة حكمت حكمت على الأزمة المثارة مؤخرًا بشأن إعلان بعض الفنانين اعتزالهم الفن، مؤكدة أن لكل فنان الحق الكامل في اتخاذ قرار الاعتزال متى شاء، باعتبار ذلك حرية شخصية لا يجوز التدخل فيها.
وأضافت، في تصريحات لها، أن المشكلة لا تكمن في قرار الاعتزال ذاته، وإنما في استخدام بعض الفنانين لفظ “التوبة” عند إعلان اعتزالهم، معتبرة أن الفن ليس إثمًا أو عارًا، بل صناعة مهمة ومصدر دخل للدولة، ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني. وأشارت إلى أن صناعة السينما في دول كبرى، مثل الولايات المتحدة، تحقق عوائد مالية ضخمة، حيث يدر الفيلم الواحد ملايين الدولارات على الاقتصاد.
وأوضحت أن من يرى أن الفن خطيئة، عليه – بحسب رأيها – أن يثبت صدق موقفه، وأن يبتعد تمامًا عن أي عوائد مادية حققها من هذا المجال، مؤكدة أن الفن جزء من القوة الناعمة للدولة، ويسهم في دعم السياحة وتعزيز صورتها.
وأكدت حكمت ضرورة الحفاظ على قيمة الفن ودوره الثقافي والاقتصادي، مشددة على أهمية احترام حرية الاختيار دون الإساءة للمجال الفني أو التقليل من أهميته في المجتمع.





