كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب :"لا يمكننا السماح للديمقراطيين بالإفلات من العقاب بعد الآن فيما يتعلق بإلغاء بطاقة هوية الناخب. إنهم مخادعون ومخادعون. لديهم شتى الأعذار لعدم إقرارها، ثم يضحكون بوقاحة في الغرف الخلفية بعد عروضهم السخيفة. لو لم يكن الأمر بهذه الخطورة، لكان يُعتبر مزحة سخيفة!.

مضيفا عبر منصته تروث سوشيال:" إن إلغاء بطاقة هوية الناخب أكثر جنونًا وسخافة من مشاركة الرجال في الرياضات النسائية، أو فتح الحدود، أو مساواة المتحولين جنسيًا بالجميع.

لافتا:" يجب على الجمهوريين وضع هذا الأمر في صدارة كل خطاب - إنه أمر لا غنى عنه لإعادة انتخابهم في انتخابات التجديد النصفي، وما بعدها! حتى ناخبو الحزب الديمقراطي يوافقون، بنسبة 85%، على ضرورة وجود بطاقة هوية للناخب. فقط "القادة" السياسيون، الخاسرون المخادعون مثل شومر وجيفريز، هم من لا يشعرون بالخجل، ويبررون ذلك بأنه "عنصري"، وكل ما يخطر ببالهم. هذه قضية يجب مكافحتها، ويجب مكافحتها الآن! إذا لم نتمكن من تمريرها في الكونغرس، فهناك أسباب قانونية تمنع هذه الخدعة. سأقدمها قريبًا في شكل أمر تنفيذي.

وتابع:" آمل أن تدرك المحكمة العليا، وهي تراجع "بدقة" موضوعًا بسيطًا للغاية، ألا وهو التعريفات الجمركية لإنقاذ البلاد (وهي نفس التعريفات التي استخدمتها دول أخرى ضد الولايات المتحدة لاستنزاف ثرواتها وأمنها لسنوات عديدة!)، وأمور أخرى كثيرة، تُعيد لبلادنا ثراءها وقوتها وأمانها، أن هؤلاء الديمقراطيين الفاسدين والمختلين، إذا ما وصلوا إلى السلطة، لن يكتفوا بإضافة ولايتين إلى قائمة ولاياتنا الخمسين، بكل ما يترتب على ذلك من تبعات، بل سيملؤون المحكمة العليا بـ 21 قاضيًا، وهو حلمهم، والذي سيقدمونه بسهولة وسرعة عندما يتحركون فورًا لإنهاء المماطلة، ربما في أسبوعهم الأول، أو حتى قبل ذلك. لن تعود بلادنا كما كانت إذا سمحنا لهؤلاء المختلين والأشرار بتدميرها عن علمٍ ورضا.أنقذوا أمريكا! .