القمص رويس الجاولي
+++ طنَّ طنَّا وطنينًا: صوَّت وَرَنَّ. يقال طن الذباب، وطن النحاس، وطنت الأذن أي حدث بها طنين. وقال الرب للصبي صموئيل: "هوذا أنا فاعل أمرًا في إسرائيل، كل من سمع به تطن أذناه" (1 صم 3: 11؛ انظر أيضًا 2مل 21: 12؛ إرميا 19: 3).
+++ عبارة "تطن أذناه" في الكتاب المقدس (كما في 1 صموئيل 3: 11) هي كناية تشير إلى سماع أخبار مفزعة، شديدة القسوة، ومخيفة جدًا، تجعل الأذن تشعر بدويّ أو طنين كأنها صاعقة، مما يدل على حجم العقاب أو الدينونة الوشيكة، وهي إشارة إلى الخوف والذهول الشديد الذي سيصيب كل من يسمع به.
+++ دلالات ومواضع أخرى:
+ عقاب شديد: استخدمت التعبيرات المشابهة لوصف العقاب الإلهي القاسي على الخطية والشر، مثلما ورد في 2 ملوك 21: 12 وإرميا 19: 3.
+ صوت مزعج: استخدم بولس الرسول "نحاسًا يطن" لوصف الصوت المزعج والمجرد من المحبة (1 كو 13: 1).
+ بشكل عام، تعبر العبارة في السياق التوراتي عن شدة هول الحدث الذي يصعب على الأذن احتمال سماعه.





