د. ممدوح حليم
كم هو رائع قول رسول المسيحية بولس:
لأعرفه، وقوة قيامته، وشركة آلامه، متشبها بموته، (فيلبي ٣: ١٠)
" لأعرفه"
ومن أجل مزيد من الفهم للمعنى المقصود ، دعنا نرجع لترجمات أخرى، سنجد النص كما يلي :
" غايتي أن أعرف المسيح" ..... ترجمة الحياة العربية
" أريد أن أعرف المسيح " .... الترجمة الإنجليزية الدولية الجديدة NIV
" هدفي أن أعرف المسيح" ..... ترجمات إنجليزية متعددة أخرى
لقد حدد هنا هدفه وغايته وما يريده من إيمانه بالمسيح واتباعه: أن يعرفه....
والآن إلى مزيد من الفهم للفعل اليوناني في النص الأصلي ....
إن الفعل اليوناني هنا يعني يعرف ، يدرك، يتعرف على...
وفي القواميس اليونانية/ الإنجليزية نجد أنها المعرفة المنطوية على الخبرة والعلاقة الوثيقة العميقة الشخصية ، وليس المعرفة ذات الفهم الذهني...
إن ذلك هو المطلوب منا في معرفتنا بالمسيح: العلاقة الشخصية الوثيقة العميقة التي نختبره فيها.....
لقد قرأ كثيرون عن المسيح ، لكنهم لم يعرفوه
هل عرفت المسيح وتعرفت عليه وادركته كشخص قريب منك، وكانت معرفتك له أمر شخصي؟
أدعوك أن تختبر المسيح وتعرفه كما تطلع بولس
الرب معك





