محرر الأقباط متحدون
أكد وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لمعركة الإسماعيلية المجيدة، أن أجهزة الشرطة المصرية مستمرة في حماية أمن الوطن والمواطن، وتظل على العهد بالاستبسال والتضحية، تماشياً مع رؤية القيادة السياسية لتعزيز الاستقرار الوطني وصون سيادة مصر.
وأشار الوزير إلى أن استراتيجية الوزارة الأمنية تعتمد على الرصد المبكر والتخطيط العلمي والتكنولوجيا الحديثة لمواجهة جميع أشكال الجريمة، بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة، والتهريب، والهجرة غير الشرعية، مشدداً على أهمية التعامل الاستباقي مع المخاطر لحماية مقدرات الدولة والمجتمع.
ولفت إلى أن الوزارة تمكنت خلال العام الماضي، بدعم من وعي الشعب، من إحباط مخططات جماعة الإخوان الإرهابية لإحياء جناحها المسلح وضبط مواردها المالية، إضافة إلى التصدي للجريمة المنظمة ومكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية، حيث بلغت قيمة المضبوطات والمبالغ المضبوطة نحو 80 مليار جنيه.
كما أبرز الوزير نجاح جهود الوزارة في تحويل المؤسسات العقابية إلى مراكز إصلاح وتأهيل، حيث استفاد نحو 10 آلاف نزيل من استكمال دراستهم الجامعية والدراسات العليا، وأكثر من 8 آلاف من محو الأمية، ما حظي بإشادة الأمم المتحدة كنموذج عالمي في إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن رجال الشرطة سيظلون على أعلى درجات اليقظة والجاهزية، مدركين تحديات المرحلة الراهنة، ومستعدين للتضحية من أجل أمن الوطن واستقرار المجتمع، موجها تحية إجلال وتقدير لشهداء الشرطة والقوات المسلحة.





