كتب - محرر الاقباط متحدون
أصدر ثلاثة كرادلة أمريكيين بيانًا مشتركًا نادرًا بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مستلهمين عدة محاور من خطاب البابا لاون الرابع عشر إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي.
وقال الكرادلة: «دخلت الولايات المتحدة في عام 2026 أعمق نقاش حول الأسس الأخلاقية لأفعالها في العالم منذ نهاية الحرب الباردة». وأشاروا إلى أن الأحداث الأخيرة في فنزويلا وأوكرانيا وغرينلاند تطرح «تساؤلات جوهرية حول استخدام القوة العسكرية ومعنى السلام».
وأكد الكرادلة على الحق السيادي للأمم في تقرير مصيرها، مشيرين إلى أن جهود تحقيق سلام عادل ومستدام تعرّضت للانقسام الحزبي والاستقطاب والسياسات المدمرة، على الرغم من أن السلام يعد أمرًا أساسيًا لرفاهية البشرية.
واعتبر الكرادلة أن خطاب البابا لاون حول «حال العالم» في 9 كانون الثاني يمثّل «أساسًا أخلاقيًا حقيقيًا» للعلاقات الدولية ومسارًا يمكن أن تتبعه السياسة الخارجية الأمريكية، وفقا لموقع (أبونا).
وبناءً عليه، دعا الكرادلة الأمريكيون إلى «سياسة خارجية أخلاقية حقيقية لأمتنا»، معربين عن رغبتهم في بناء «سلام عادل ودائم حقًا»، وهو السلام الذي بشّر به يسوع في الإنجيل. وقالوا: «نرفض الحرب كأداة لتحقيق مصالح وطنية ضيقة».
وأضافوا: «نسعى إلى سياسة خارجية تحترم وتعزز الحق في الحياة، والحرية الدينية، وكرامة الإنسان في جميع أنحاء العالم».





