محرر الأقباط متحدون
«بوسي.. رحلة البحث عن الجمال الخفي».. كتاب جديد للكاتبة الصحفية والناقدة الفنية بمؤسسة روزاليوسف الزميلة هبة محمد علي، والذي يقدم بورتريهًا إنسانيًا وفنيًا للفنانة القديرة بوسي كما هي ..بلا رتوش أو أقنعة، حيث تتجلى روحها الحلوة وجمالها العميق الذي يتجاوز الملامح إلى الجوهر.
يضم الكتاب حوارًا مطولًا مع بوسي، تكشف فيه بصراحة عن مختلف مراحل حياتها والتحديات التي واجهتها على المستويين الإنساني والفني،كما يتناول سيرتها ومشوارها بوصفها نجمة استثنائية، مسلطًا الضوء على العوامل التي أسهمت في تكوين موهبتها منذ الطفولة والنشأة، مرورا بمحطات فنية بارزة من خلال قراءة تحليلية لأهم أعمالها السينمائية والدرامية.
يرصد الكتاب كيف واجهت بوسي اتهامات معلبة بأن جمالها كان سر نجوميتها، وأن زواجها من الفنان الراحل نور الشريف شكل بوابة شهرتها، ليكشف عن مسيرة فنانة صنعت مكانتها بالإرادة والاجتهاد والموهبة الحقيقية.
ويتميز الكتاب -أيضا- باحتوائه على شهادات إنسانية وفنية لعدد من النجوم والكتاب والمخرجين والمصورين الذين عملوا مع بوسي عن قرب، واقتربوا من تجربتها الشخصية والمهنية، حيث تكشف هذه الشهادات عن جوانب غير معروفة من شخصيتها، وتقدم قراءة موازية لمسيرتها من زوايا متعددة.
توضح الكاتبة هبة محمد علي، أن الكتاب يعيد النظر في الصورة النمطية التي لاحقت بوسي لسنوات طويلة، حيث ارتبط اسمها بلقب «قطة السينما المصرية» دون سعي منها، وهو لقب بدا في ظاهره احتفاء بجمالها، لكنه أخفى في جوهره تقليلًا- غير منصف- من موهبتها.
ومن المنتظر أن يكون الكتاب- الصادر عن "دار الحكيم للنشر والتوزيع"- حاضرًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 57 ، والذي ينطلق بدءًا من اليوم وحتى 3 فبراير المقبل.
تجدر الإشارة الى أن هذا هو الكتاب الثالث للزميلة هبة محمد علي- المتخصصة في كتب السير الفنية- وقد سبق أن صدر لها كتاب (لبنى.. قصة امرأة حرة) عن سيرة الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز، وكتاب (محمد جلال عبد القوي.. أديب الدراما العربية) الذي تناول سيرة أحد أبرز كتاب الدراما في عصرها الذهبي.






