محرر الأقباط متحدون
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ضعف جيولوجي أسفل الغطاء الجليدي في جزيرة جرينلاند، ما قد يسرّع انهيار أجزاء واسعة منه ويقوّض الطموحات الأميركية للسيطرة على الجزيرة.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة Geology، أن طبقات رسوبية رخوة من التربة والرمال تنتشر تحت مساحات كبيرة من الجليد، ما يجعل الغطاء الجليدي أقل استقرارًا مما تفترضه النماذج المناخية الحالية.
واعتمد الباحثون على بيانات زلزالية جُمعت من 373 محطة على مدى 20 عامًا، مشيرين إلى أن تسرب المياه إلى قاعدة الجليد يضعف بنيته ويُسرّع انزلاقه نحو المحيط. كما لفتت الدراسة إلى تفاوت كبير في سماكة هذه الطبقات، ما يزيد من هشاشة بعض المناطق أمام تغيّر المناخ.
وتشير تقارير صحفية إلى أن هذه النتائج قد تعقّد مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم جرينلاند، ليس فقط لأسباب سياسية، بل بسبب صعوبات تقنية خطيرة تعيق استخراج الموارد الطبيعية، في ظل مخاطر انهيار الأنهار الجليدية وارتفاع تكاليف الحفر والتنقيب.





