محرر الأقباط متحدون  
تعيش الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة قلق متزايد مع تسارع التطورات في شرق سوريا، والتي أسفرت عن تعزيز سيطرة الدولة السورية وتراجع نفوذ القوى الكردية. 
 
وتقر صحيفة يديعوت أحرنوت، نقلًا عن الخبيرة الأمنية ساريت زهافي، بأن ما يجري “يقوّي أحمد الشرع بشكل كبير”، في اعتراف بفشل الرهان على التفكك السوري.
 
ويرى محللون إسرائيليون أن استعادة دمشق زمام المبادرة تعني دولة أكثر تماسكا وقرارًا موحدًا، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديدًا مباشرًا. 
 
كما أثارت مشاهد الاحتفالات الشعبية ورفع أعلام فلسطين في سوريا انزعاجًا إسرائيليًا، باعتبارها مؤشرًا على انحياز شعبي سوري أوضح للقضية الفلسطينية.
 
ويخلص مراقبون إلى أن تل أبيب تواجه واقعًا إقليميًا جديدًا من ناحيتها الشمالية يضيق خياراتها ويفرض إعادة حسابات عاجلة.